تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُمَدُّ حَرْفُ الْمَدِّ بِمِقْدَارِ أَرْبَعِ أَوْ خَمْسِ (2) أَوْ سِتِّ حَرَكَاتٍ (3) عِنْدَ الْوَصْلِ وَعِنْدَ الْوَقْفِ، وَإِلَيْكَ الأَمْثِلَةَ: ﴿السَّحَابِ﴾، ﴿((((((((((((((((﴾، ﴿السَّاقُ﴾، ﴿تَبُورَ﴾،

﴿تَفِيءَ﴾، ((((((({}.

قَالَ صَاحِبُ التُّحْفَةِ:

لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاَثَةٌ تَدُومْ ... وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّزُومْ

فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدْ ... فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِمُتَّصِلٍ يُعَدْ

وَقَالَ الْعَلامَةُ ابْنُ الْجَزْرِيِّ: (1)

وَوَاجِبٌ إنْ جَاءَ قَبْلَ هَمْزَةِ ... مُتَّصِلاً إِنْ جُمِعَا بِكِلْمَة

2 - الْمَدُّ المُنْفَصِلُ (يُسَمَّى جَائِزًا) (4)

هُوَ إِطَالَةُ الصَّوْتِ بِحَرفٍ مِنْ حُرُوفِ الْمَدِّ الثَّلاثَةِ بَيْنَ كَلِمَتَيْنِ سُوَاءٌ كُتِبَتَا مَوْصُولَتَيْنِ أَوْ مَفْصُولَتَيْنِ بِشَرْطَيْنِ، أَوَّلاً: أَنْ يَقَعَ حَرْفُ الْمَدِّ فِي آخِرِ الْكَلِمَة الأُولَى،

ثَانِيًا: أََنْ تَقَعُ هَمْزَةٌ في أَوَّلُ الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ، وَيُمَدُّ حَرْفُ الْمَدِّ بِمِقْدَارِ حَرَكَتَيْنِ (1)، أَوْ ثَلاثِ حَرَكَاتٍ (2)، أَوْ أَرْبَعِ حَرَكَاتٍ (3)، أَوْ خَمْسِ حَرَكَاتٍ (4) عِنْدَ الْوَصْلِ.

(1) سُمِّيَ الْمُتَّصِلُ وَاجِبًا؛ لإِجْمَاعِ الْقُرَّاءِ عَلَى مَدِّهِ زِيَادَةً عَنِ الْمَدِّ الطَّبِيعِيِّ، وَإِنْ تَفَاوَتُوا فِي مِقْدَارِ هَذِهِ الزِّيَادَةِ.

(2) وَهَذانِ الْوَجْهَانِ (أَرْبَعُ حَرَكَاتٍ أَوْ خَمْسُ حَرَكَاتٍ) هُمَا لِحَفْصٍ مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ، وَيَجُوزُ لَهُ الْمَدُّ - أَىْ سِتَّ حَرَكَاتٍ - عِنْدَ الْوَقْفِ عَلَى الْهَمْزِ الْمُتَطَرِّفِ نَحْوُ: السَّمَاءِ.

(3) وَذَلِكَ حَسْبَ مَا يَقْتَضِيهِ الطَّرِيقُ الَّذِي يَقْرَأُ بِهِ الْقَارِئُ، وَسَوْفَ تَرَى الْمُخْتَلَفَ فِيهِ فِي الْجَدَاوِلِ الْمُبَيِّنَةِ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ فِي آخِرِ الْكِتَابِ.

(4) سُمِّي الْمُنْفَصِلُ جَائِزًا وَكَذَلِكَ الْعَارِضُ لِلسُّكُونِ وَالْبَدَلِ؛ وَذَلِكَ لِجَوَازِ قَصْرِهَا وَمَدِّهَا لِحَفْصٍ إِلا الْبَدَلَ؛ فَإِنَّهُ جَائِزٌ قَصْرُهُ وَمَدُّهُ فِي رِوَايَةِ وَرْشٍ عَنْ نَافِعٍ خَاصَّةً مِنْ دُونِ الرُّوَاةِ.

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٣٨