تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - الرَّاءُ: ﴿قُلْ رَبِّي﴾، ﴿فَقُلْ رَبُّكُمْ﴾، ﴿بَلْ رَبُّكُمْ﴾.

الْحُكْمُ الثَّانِي: الإِظْهَارُ

يَجِبُ إِظْهَارُ لامِ الْفِعْلِ إِذِا وَقَعَتْ قَبْل أَيِّ حَرْفٍ مِنَ الحُرُوفِ الأَبْجَدِيَةِ مَاعَدَا اللامَ وَالرَّاءَ، وَإِلَيْكَ الأَمْثِلَةَ:

هَلْ ﴿أَتَى﴾، ﴿قُلْ بِئْسَمَا﴾، ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ﴾، ﴿فَالْتَقَى﴾،

﴿هَلْ ثُوِّبَ﴾، ﴿بَلْ جَاءَ﴾، ﴿قُلْ حَسْبِيَ﴾، ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾، ﴿وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾، ﴿يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾، ﴿بَلْ زُيِّنَ﴾، ﴿قُلْ سُبْحَانَ﴾،

﴿(((((((((﴾، ﴿نَعْمَلْ صَالِحًا﴾، ﴿بَلْ ضَلُّوا﴾، ﴿بَلْ طَبَعَ﴾،

﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ﴾، ﴿بَلْ عِبَادٌ﴾، ﴿وَأَرْسِلْ فِي﴾، ﴿وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا﴾،

﴿بَلْ كَذَّبُوا﴾، ﴿هَلْ مِنْ﴾، ﴿لِلْمَلَإِ﴾، ﴿قُلْ نَعَمْ﴾، ﴿جَعَلْنَا﴾، ﴿بَلْ هُوَ﴾، ﴿هَلْ يَسْتَوِي﴾.

قَالَ صَاحِبُ التُّحْفَةِ: (1)

وأظْهِرَنَّ لاَمَ فِعْلٍ مُطْلَقَا ... فِي نَحْوِ قُلْ نَعَمْ وَقُلْنَا وَالْتَقَى (*)

تَنْبِيهٌ هَامٌّ

إِذَا وَقَفَ الْقَارِئُ عَلَى حَرْفِ لامٍ مُشَدَّدٍ فَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُظْهِرَ التْشِدِيدَ، وَهَكَذَا فِي جَمِيعِ الْحُرُوفِ الْمُشَدَّدَةِ إِذَا جَاءَ وَاحِدٌ مِنْهَا فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ، وَلْيَحْذَرِ الْغُنَّةَ فِيهَا؛ إِذْ لا غُنَّةَ عِنْدَ الْوَقْفِ عَلَى الْمُشَدَّدِ إِلا الْمِيمُ وَالنُّونُ.

- - - - - - - - -

(1) (*) قال الشَّيْخُ مَحْمُودُ ابْنُ أَمِين طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ: " كَانَ الأَوْلََى أَََنْ يَقُولُ: يَلْتَقِي؛ لِيَشْمَلَ أَنْوَاعَ الأَفْعَالِ الثَّلاثَةِ، الأَمْرِ وَالْمَاضِي وَالْمُضَارِعِ ".

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ٣١