تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((((((((((((

(((((((((((((((((((((. اللَّهُمَّ

صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

،

كَمَا صَلَّيْتَ

عَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ

، وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

،

كَمَا بَارَكْتَ

عَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ

مَجِيدٌ. وَفَتْحٌ قَبْلَ أَلْفٍ يُلْتَزَمْ

41

وَاللِّينُ مِنْهَا الْيَا وَوَاوٌ سُكِّنَا

إِنِ انْفِتَاحٌ قَبْلَ كُلٍّ أُعْلِنَا

أَحْكَامُ َالمَدِّ

42

لِلْمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاَثَةٌ تَدُومْ

وَهْيَ الْوُجُوبُ وَالْجَوَازُ وَاللُّزُومْ

43

فَوَاجِبٌ إِنْ جَاءَ هَمْزٌ بَعْدَ مَدْ

فِي كِلْمَةٍ وَذَا بِمُتَّصِلٍ يُعَدْ

44

وَجَائِزٌ مَدٌّ وَقَصْرٌ إِنْ فُصِلْ

كُلٌّ بِكِلْمَةٍ وَهَذَا المُنْفَصِلْ

45

وَمِثْلُ ذَا إِنْ عَرَضَ السُّكُونُ

وَقْفًا كَتَعْلَمُونَ نَسْتَعِينُ

46

أَوْ قُدِّمَ الْهَمْزُ عَلَى المَدِّ وَذَا

بَدَلْ كَآمَنُوا وَإِيمَانًا خُذَا

47

وَلاَزِمٌ إِنِ السُّكُونُ أُصِّلاَ

وَصْلاً وَوَقْفًا بَعْدَ مَدٍّ طُوِّلاَ

أقْسَامُ المَدِّ الَّلازِمِ

48

أَقْسَامُ لاَزِمٍ لَدَيْهِمْ أَرْبَعَهْ

وَتِلْكَ كِلْمِيٌّ وَحَرْفِيٌّ مَعَهْ

49

كِلاَهُمَا مُخَفَّفٌ مُثَقَّلُ

فَهَذِهِ أَرْبَعَةٌ تُفَصَّلُ

50

فَإِنْ بِكِلْمَةٍ سُكُونٌ اجْتَمَعْ

مَعْ حَرْفِ مَدٍّ فَهْوَ كِلْمِيٌّ وَقَعْ

51

أَوْ فِي ثُلاَثِيِّ الحُرُوفِ وُجِدَا

وَالمَدُّ وَسْطُهُ فَحَرْفِيٌّ بَدَا

52

كِلاَهُمَا مُثَقَّلٌ إِنْ أُدْغِمَا

مَخَفَّفٌ كُلٌّ إِذَا لَمْ يُدْغَمَا

53

وَاللاَّزِمُ الْحَرْفِيُّ أَوَّلَ السُّوَرْ

وُجُودُهُ وَفِي ثَمَانٍ انْحَصَرْ

54

يَجْمَعُهَا حُرُوفُ كَمْ عَسَلْ نَقَصْ

وَعَيْنُ ذُو وَجْهَيْنِ والطُّولُ أَخَصْ

55

وَمَا سِوَى الحَرْفِ الثُّلاَثِي لاَ أَلِفْ

فَمَدُّهُ مَدًّا طَبِيعِيًّا أُلِفْ

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ١٧٨