56 ... وَذَاكَ أَيْضًا فِي فَوَاتِحِ السُّوَرْ ... فِي لَفْظِ حَيٍّ طَاهِرٍ قَدِ انْحَصَرْ
57 ... وَيَجْمَعُ الْفَوَاتِحَ الأَرْبَعْ عَشَرْ ... صِلْهُ سُحَيْرًا مَنْ قَطَعْكَ ذَا اشْتَهَرْ
خَاتِمَةٌ
58 ... وَتَمَّ ذَا النَّظْمُ بِحَمْدِ اللَّهِ ... عَلَى تَمَامِهِ بِلاَ تَنَاهِي
59 ... أَبْيَاتُهُ نَدٌّ بَداَ لِذِ النُّهَى ... تَارِيخُهَا بُشْرَى لِمَنْ يُتْقِنُهَا
60 ... ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ أَبَدَا فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ أَحْمَدَا
61 ... وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّ تَابِعِ ... وَكُلِّ قَارِئٍ وكُلِّ سَامِع
} - - - - - - - -
- - {مَتْنُ الْجَزْرِيَةِ لِلإِمَامِ ابِنِ الْجَزَرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
الْمُقَدِمَةُ (1)
(1) وَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ: مُقَدَّمَه.
(2) وَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ: وَفَرَّ مِنْ لُبِّ.