تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْحَمْدُ لِلَّهِ

الَّذِي بِنِعْمَتِهِ

تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ

، وَمَا

كَانَ مِنْ

تَوْفِيقٍ فِمَنَ

اللهِ وَحْدَهُ

، وَمَا

كَانَ

مِنْ سَهْوٍ أَوْ

خَطَأٍ أَوْ

نِسْيَانٍ فِمِنِّي

وَمِنَ الشَّيْطَانِ

، وَاللهُ

وَرَسُولُهُ مِنْهُ

بَرَاءٌ.

(((((((((((((((

((((((((((((

(((((((((((((((

(((((((((((،

((((((((((((((((

(((((((((((

((((((((((((((((((((

، (((((((((

(((((((

(((((((((((((((

((((((((((((((

((((((((((((((

(((((((((((((((،

((((((((((((((

(((((((((((((((((((

، اللَّهُمَّ

صَلِّ عَلَى

سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ

وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

، كَمَا

صَلَّيْتَ عَلَى

سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ

وَعَلَى آلِ

سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ

،

وَبَارِكْ عَلَى

سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ

وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

، كَمَا

بَارَكْتَ عَلَى

سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ

وَعَلَى آلِ

سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ

، إِنَّكَ

حَمِيدٌ مَجِيدٌ

تَمَّ

بِفَضْلِ اللهِ

وَحْدَهُ كِتَابُ

" الْمُخْتَصَرِ

الْمُفِيدِ فِي

عِلْمِ

التَّجْوِيدِ "

وَفْقاً لِرِوَايَةِ الإِمَامِ

حَفْصِ عَنْ

عَاصِمٍ رَضِيَ

اللهُ تَعَالَى

عَنْهُمَا مِنْ

طُرُقِ طَيِّبَةِ

النَّشْرِ وَالشَّاطِبِيَّةِ

- فِي

الْخَمِيسِ التَّاسِعَ

عَشَرَ مِنْ

رَبِيعِ الأَوَّلِ

لِسَنَةِ تِسْعٍ

وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ

وَألْفٍ مِنْ

هِجْرَةِ الْحَبِيبِ

- صلى

الله عليه

وسلم - الْمُوَافِقِ

لِسَنَةِ أَلْفَيْنِ

وَثَمَانِيَةٍ مِيلادِياً

، ويليه

" الإِمْتَاعُ بِفَتَاوَى

التِّلاوَةِ وَالاسْتِمَاعِ "

، وَيَلِي

ذَلِكَ مَتْنُ تُحْفَةِ

الأَطْفَالِ فِي

تَجْوِيدِ الْقُرْءَانِ

لِلشَّيِخِ سُلَيْمَانِ

الجَمْزُورِيِّ رَحِمَهُ

اللهُ تَعَالَى

، وَمَتْنُ

الْجَزْرِيَةِ

الْمَوْسُومَةِ بِالْمُقَدِّمَةِ لِلإِمَامِ

ابِنِ الْجَزْرِيِّ

رَحِمَهُ اللهُ

تَعَالَى،

إِنْ تَلْقَ

عَيْبًا فَلا

تَعْجَلْ بِسَبِّكَ

لِي ...

إِنِّي امْرُؤٌ

لَسْتُ مَعْصُومًا

مِنَ الزَّلَلِ

وَإِنْ تَجِدْ

عَيْبًا فَسُدََّ

الْخَلَلا ...

وَجَلَ مَنْ

لا

فِيهِ عَيْبٌ وَعَلا ((((((((((((

(((((((

((((((((((((((الْمُصَنِّفُ

الْقَاهِرَةُ –

ت:

0120426105

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ١٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ١٣٢