بَابٌ فِيهِ جَدَاوِلُ تُبَيِّنُ مَا اخْتُلِفَ فِيهِ عَنِ الطُّرُقِ الأرْبَعَةِ الرَّئِيسِيَّةِ لِرِوَايَةِ حَفْصٍ، وَلا يَلْتَبِسُ عَلَيْهِ مَذْهَبٌ بِآخَرَ جَاءَتْ هَذِهِ الْجَدَاوِلُ الأَرْبَعَةُ بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ، وَقَدْ جَمَعَهَا وَنَظَّمَهَا الْعَلامَةُ الإِمَامُ الضَّبَّاعُ (*)، وَوَضَعَ فِيهَا جَدْوَلاً لِكُلِّ طَرِيقٍ مِنَ الطُّرُقِ الأَرْبَعَةِ (الْهَاشِمِيِّ، وَأَبِي طَاهِرٍ
، وَالْفِيلِ، وزَرْعَانَ)،
وَقَدْ بَيَّنَتْ هَذِهِ فِي كَلِمَاتِ الْخِلافِ مِنَ عَلَى مَآْخَذِهِ مِنَ الْكُتُبِ الَّتِي اخْتِيرَ مِنْهَا، وَوُضِعَتْ كَلِمَاتُ الْخِلافِ، وَأَسْمَاءُ الْكُتُبِ فِي الْخَانَاتِ الْعَرْضِيَّةِ الْعُلْيَا؛ لِيَكُونَ بِإِزَاءِ كُلِّ كَلِمَةٍ حُكْمُهَا تَحْتَ اسْمِ مَأْخَذِهِ، وَأُشِيرَ إِلَى وَجْهِ، وَإِلَى وَجْهِ التَّكْبِيرِ الْعَامِ بِحَرْفِ
، وَإِلَى وَجْهِ التَّكْبِيرِ لأَوَائِلِ سُورِ الْخَتْمِ بِحَرْفِ (ص)، وَإِلَى وَجْهِ التَّكْبِيرِ لأَوَاخِرِهَا بِحَرْفِ (خ)،
وَقَدْ وُضِعَ فِي نِهَايَةِ كُلِّ جَدْوَلٍ مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَهْلُ الأَدَاءِ عَنْ كُلٍّ مِنَ الأَرْبَعَةِ، وَإِلَيْكَ الْجَدَاوِلَ: (1)
(1) (*) " صَرِيحُ النَّصِّ " لِلشَّيْخِ الضَّبَّاعِ، شَيْخِ عُمُومِ الْمَقَارِئِ الْمِصْرِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ.