تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ

التَّكْبِيرِ قَالَ

تَعَالَى

: {((((((

(((((((((((((((((((((((

((((((((((((((((((((((((((

(((((((((((((((

((((((((((((((((

((((((((((

((((((

((((((((((((((((((((((((

(((((((((} (سُورَةُ الإِسْرَاءِ الآيَةُ 111).

اسْتَدَلَّ بَعْضُ

الْعُلَمَاءِ بِهَذِهِ الآيَةِ عَلَى

صِحَّةِ التَّكْبِيرِ

عِنْدَ خَاتِمَةِ

كُلِّ

سُورَةٍ، مَعَ

مَا ثَبَتَ فِي السُّنَّةِ، وَالأَصْلُ

فِي

التَّكْبِيرِ مَا

رَوَاهُ ابْنُ أَبِي

بَزَّةَ - رضي

الله عنه -

،

قَالَ: "

سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ

بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ

قُسْطَنْطِينٍ فَلَمَّا بَلَغْتُ

الضُّحَى قَالَ

لِي:

كَبِّرْ

عِنْدَ خَاتِمَةِ كُلِّ

سُورَةٍ حَتَّى تَخْتِمَ

فَإِنِّي

قَرَأْتُ عَلَى

عَبْدِ اللهِ بْنِ

كَثِيرٍ فَلَمَّا

بَلَغْتُ الضُّحَى

قَالَ

لِي: كَبِّرْ

حَتَّى تَخْتِمَ،

وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ

اللهِ بْنُ

كَثِيرٍ أَنَّهُ

قَرَأَ عَلَى

مُجَاهِدٍ فَأَمَرَهُ

بِذَلِكَ

، وَأَخْبَرَهُ مُجَاهِدٌ

أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ

عَنْهُمَا - أَمَرَهُ بِذَلِكَ

، وَأَخْبَرَهُ ابْنُ

عَبَّاسٍ أَنَّهُ

قَرَأَ عَلَى

أُبَيِّ

بْنِ كَعْبٍ - رضي

الله عنه - فَاَمَرَهُ بذلك، وَأَخْبَرَهُ

أُبَيٌّ أَنَّ

النَّبِيَّ - صلى الله عليه

وسلم - أَمَرَهُ

بِذَلِكَ "

(1).

(1) وَمَدَارُ خِلافِ

الْعُلَمَاءِ فِي صِحَّةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ

بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ

أَبِي بَزَّةَ

الْمُلَقَّبِ بِالْبَزِّي

،

وَهُوَ الإِمَامُ الْقَارِئُ

انْتَهَتْ إِلَيْهِ مَشْيَخَةُ

الإِقْرَاءِ بِمَكَّةَ

، لَهُ

رِوَايَةٌ مُتَوَاتِرَةٌ لِلْقُرْآنِ

الْكَرِيمِ عَنْ

الإِمَامِ ابْنِ

كَثِيرٍ

الْمَكِّيِّ، أَجْمَعَتِ

الأُمَّةُ عَلَى قَبُولِهَا وَصِحَّتِهَا، وَقَالَ فِيهِ الإمَامُ ابْنُ

الْجَزْرِيِّ رَحِمَهُ

اللهُ:

" أُسْتَاذٌ مُحَقِقٌ

ضَابِطٌ مُتْقِنٌ

" (2)

،

(1) رَوَاهُ

الْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ (2077،2079) (2/ 370،371)،

وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ (5325) (3/ 344)

وَالْفَاكِهِي فِي أَخْبَارِ مَكَّةَ (1685، وَانْظُرْ 1684) (4/ 420)

(2) (الأَعْلامُ

لِلزَّرْكَلِي (1/ 204)

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ١٢٥