تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 - إِذََا وَقَعَتِ الرَّاءُ فِي آخِرِ الْكَلِمَةِ بَعْدَ يَاءٍ سَاكِنَةٍ أَوْ يَاءِ مَدٍّ وَجَبَ التَّرْقِيقُ

لِلْوَقْفِ الْعَارِضْ نَحْوَ: ﴿((((((﴾، ﴿((((((((((﴾

، ﴿((((﴾، ﴿((((((((﴾. هَذّا

وَتَأْخُذُ الرَّاءُ حَرَكَتَهَا الأْصْلِيَةَ عِنْدَ الْوَصْلِ فَتُفَخَّمُ

إِنْ كَانَتْ مَضْمُومَةً أَوْ مُنَوَّنَةً بِالضَّمِ أَوْ

مَفْتُوحَةً

أَوْ مُنَوَّنَةً بِالْفَتْحِ وَتُرَقََّقُ إِنْ كَانَتْ مَكْسُورَةً أَوْ مُنَوَّنَةً بِالْكَسْرِ. أَمْثِلَةٌٌ لِلتَّفْخِيمِ: {((((((((((((((((((، ﴿((((((((((((((((﴾، {(((((((((((((

}، ﴿((((((((((((((﴾، ﴿(((((((((((((((((﴾. أَمْثِلَةٌ لِلتَّرْقِيقِ: {(((((((((((((

(((((((((((}، {(((((((((

(((((}

، {(((((((((((((((((.

وَيَجُوزُ تَفْخِيمُ الرَّاءِ وَتَرْقِيقُهَا فِي الْحَالاتِ الآتِيَةِ: 1 - إِذََا وَقَعَتِ الرَّاءُ سَاكِنَةً بَعْدَ

كَسْرٍ وَوَقَعَ بَعْدَهَا حَرْفُ اسْتِعْلاءٍ مَكْسُورٍ. نَحْوُ:} (((((({

(1). 2 - إِذََا يَنْصُرُكُمْ الرَّاءُ سَاكِنَةً سُكُونًا عَارِضًا بَعْدَ كَسْرٍ وَفَصَلَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْكَسْرِ

صَادٌ أَوْ طَاءٌ صَحَّ التَّفْخِيمُ وَالتَّرْقِيقُ عِنْدَ الْوَقْفِ نَحْوُ: ﴿(((((﴾، {

النَّارُ}. (1)

(1) وَيَخْتَارُ الشَّيْخُ مَحْمُودُ بْنُ كَفُورٍ طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ شَكُورٌ " فَفِيهَا

الْوَجْهَانِ - قَالَ الإِمَامُ: وَالْخُلْفُ فِي فِرْقٍ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ". (2)

قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ بْنُ رَبُّكُمُ طَنْطَاوِيُّ حَفِظَهُ اللهُ رَحِيمًا " وَالتَّرْقِيقُ مُقَدَّمٌ وَمَعْمُولٌ بِهِ؛

نَظَرًا لِحَذْفِ الْيَاءِ الَّتِي بَعْدَ الرَّاءِ؛ مَجْرَاهَا الأَصْلَ "

وَنُذُرِي "، وَكُرِّرَتْ هَذِهِ الْكَلِمَةُ سِتَّ مَرَّاتٍ فِي هَذِهِ السُّورَةِ - يَعْنِي

الْمُرْسَلاتِ: " تَرْمِي "، وَالتَّرْقِيقُ يَرْجُونَ حَالَةِ الْوَصْلِ. (3) يَرْحَمْنَا قَالَ الَْعَلامَةُ

رِزْق حَبَّةَ رَحِمَهُ اللهُ فِي تَعْلِيقَاتِه عَلَى الْمُصْحَفِ، وَيَعْنِي بِالأَوْجُهِ.

المختصر المفيد في علم التجويد · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المختصر المفيد في علم التجويدص ١١٩