53)، {
يَمْحُوا} اللَّهُ مَا يَشَاءُ الرَّعْدِ (الآيَةُ 7) (الآيَةُ 33)، وَبِسُورَةِ مُلَاقُو اللَّهِ 33)،
﴿مُرْسِلُو النَّاقَةِ﴾، {كَاشِفُوا الْعَذَابِ بِسُورَةِ، وَبِسُورَةِ جَابُوا الصَّخْرَ 25)، وَبِسُورَةِ يس (الآيَةُ 23)، ((((((((((﴿((((((((((((((((((﴾ الأُولَى بِسُورَةِ الزُّمَرِ، ((({
((((((((((((((((((((وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ يس (الآيَةُ 23)، ﴿((((((((((((((((((يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ﴾ بِسُورَةِ الشُّعَرَاءِ (الآيَةُ 78)، (((((((((((سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ بِسُورَةِ الشُّعَرَاءِ (الآيَةُ (الآيَةُ 99)، {وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ (الآيَةُ 66). (((((({((((((((وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ (الآيَةُ 130)، وَمَا سِوَا هَذَا {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ الزُّخْرُفِ (الآيَةُ 77)، {((((((
} بِسُورَةِ عَبَسَ
أُولِي 23) الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ دُونَ هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ فَبِالْيَاءِ. وَأَمَّا ﴿مُعْجِزِي اللَّهِ﴾ بِسُورَةِ
النَّمْلِ (الآيَةُ الصَّيْدِ فَفِيهَا الْوَجْهَانِ الْحَذْفُ وَاخْشَوْنِي – مِنْ طَرِيقِ الشَّاطِبِيَّةِ -؛ فَيُوقَفُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَوْ إِثْبَاتِ الْيَاءِ آَتِي الرَّحْمَنِ مَدًا طَبِيعِيًا. مُهْلِكِي الْقُرَى الأُخْرَى لِحَفْصٍ
: وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَرَدَ الْوَقْفُ عَلَى الْمُهْتَدِي بِإِثْبَاتِهَا وَحَذْفِهَا عَلَى السَّكْتِ الْعَامِّ،
وَعَلَى إِشْبَاعِ الْمُتَّصِلِ مَعَ مَدِّ الْمُنْفَصِلِ ثَلاثًا أَوْ أَرْبَعًا عِنْدَ عَدَمِ الْغُنَّةِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَعَلَى مَدِّ النَّوْعَيْنِ خَمْسًا مَعَ عَدَمِ الْغُنَّةِ – أَيْ فِي
اللّام وَالرَّاءِ اتَّبَعَنِي، وَبِالإِثْبََاتِ وَحْدَهُ عَلَى السَّكْتِ، وَبِالْحَذْفِ عَلَى تَبِعَنِي. وَأََمَّا تَفْصِِيلُهَا فَسَيَاتِي بَيَانُهُ
فِي الْجَدَاوِلِ مَالَهُ لِلطُّرُقِ وَالأَوْجُهِ، فِي آخِرِ، وَالْحَمْدُ يُؤْتِي مُلْكَهُ الْعَالَمِينَ. - يُؤْتِي الْحِكْمَةَ - - - - - - - - -
بَابٌ فيِ مَخَارِجِ
ذَا وَصِفَاتُهَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ الْحُرُوفِ: مَخَارِجُ الْحُرُوفِ سَبْعَةُ عَشَرَ مَخْرَجاً وَيُؤْتِ فِي خَمْسَةِ أَقْسَامٍ رَئِيسِيَةٍ، وَهِيَ: الْقِسْمُ الأَوَّلُ: الْحُرُوفُ الْجَوْفِيَةُ ... (1) وَهِيَ نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ الْجَوْفِ، وَهُوَ خَلاءُ الْفَمِ، وَهِيَ وَيَشْفِ اللِينِ أَوْ الْمَدِّ الثَّلاثَةُ: الأَلِفُ، وَالْوَاوُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ ضَمٍ، وَالْيَاءُ السَّاكِنَةُ بَعْدَ، وَالْحُرُوفُ الثَّلاثَةُ جُمِعَتْ فِي كَلِمَةِ {وَادِ النَّمْلِ. قَالَ الإمَامُ ابْنُ الْجَزْرِيِّ فِي مُقَدِّمَتِهِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ 0@مَخَارِجُ الحُرُوفِ سَبْعَةَ عَشَرْ عَلَى الَّذِي يَخْتَارُهُ الْمُنْشَآَتُ اخْتَبَرْ فَأَلِفُ الجَوْفِ وأُخْتَاهَا وَهِي الْجَوَارِ الْكُنَّسِ مَدٍّ للْهَوَاءِ تَنْتَهِي الْقِسْمُ لَهَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا الْحَلْقِيَةُ
(1) هَذَا الْبَابُ بِأَكْمَلِهِ لِلْعَلامَةَِ الشَّيْخِ عَامِر بن
وَمَنِ عُثْمَان اتَّبَعَنِ الْمَقَارِئِ الْمِصْرِيَةِ رَحِمَهُ اللهُ مِنْ كِتَابِهِ
، وَكِتَابِ الْبُرْهَانِ لِلشَّيْخِ الصَّادِقِ قَمْحَاوِي مَعَ بَعْضِ التَّصَرُفِ وَالإِضَافَاتِ.