فإنَّ مِن ورائِهِ طالبًا حَثيثًا طلبُه: ﴿جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا﴾ [الإسراء: ٩٥] (١) .
٢٩٩٨- (٨٨) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا داودُ: حدثنا مروانُ: حدثنا عنبسةُ قالَ: سمعتُ ابنَ عمرَ يقولُ: إنَّ الوالدَ مسؤولٌ عن الولدِ، والولدَ مسؤولٌ عن الوالدِ، يَعني في الأدبِ والبِرِّ (٢) .
٢٩٩٩- (٨٩) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا سويدُ بنُ سعيدٍ: حدثنا زيادُ بنُ الربيعِ، عن صالحٍ الدهانِ، عن جابرِ بنِ زيدٍ قالَ: نَظرتُ في أَعمالِ البرِّ (٣) فإِذا الصلاةُ تُجهِدُ البدنَ ولا تُجهِدُ المالَ، والصيامُ مثلُ ذلكَ، والحجُّ يُجهِدُ المالَ والبدنَ، ورأيتُ الحجَّ (٤) أفضلَ مِن ذلكَ كلِّه (٥) .
آخِرُ الجزءِ التاسعِ
وَالحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ
وصلواتُهُ على سيِّدِ المُرسَلينَ محمدٍ وآلِهِ (أَجمعينَ؟)
(١) موسى بن عبيدة ضعيف. ومن طريقه أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٦٢٣) .
وأخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٣/ ٣٤٥) من طريق زياد بضعة - وهو لقب زياد بن ثوبان - به مختصرًا.
وروي مرفوعًا، انظر «الدر المنثور» (٥/ ٣٤٢)، و«المجمع» (١٠/ ٣٥٥) .
(٢) أخرجه هناد في «الزهد» (٩٩٤) عن مروان بن معاوية الفزاري به.
(٣) في ظ (١٠٤) و(بتي): المرء. وفي هامش الأخيرة إشارة إلى نسخة أخرى: البر.
(٤) في ظ (١٠٤) و(بتي): فرأيت أن الحج.
(٥) أخرجه الذهبي في ترجمة سويد بن سعيد في «الميزان» (٢/ ٢٥١)، وأبوبكر المراغي في «مشيخته» (ص ٤٤٢) من طريق المخلص به.