٢٩٨٩- (٧٩) حدثنا يحيى: حدثنا زيادُ بنُ يحيى: حدثنا مالكُ بنُ سُعيرٍ: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يا أيُّها الناسُ، إنَّما أنا رحمةٌ مُهداةٌ» (١) .
٢٩٩٠- (٨٠) حدثنا يحيى: حدثنا زيادُ بنُ يحيى: حدثنا مالكُ بنُ سُعيرٍ: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن سترَ على مسلمٍ عورةً سترَهُ اللهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، واللهُ في عَونِ العبدِ ما كانَ (٢) العبدُ في عونِ أَخيهِ، ومَن أَبطأَ به عملُهُ لم يُسرعْ به نسبُهُ، ومَن نَفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً نَفَّسَ اللهُ عنه كُربةً مِن كُربِ [يومِ] (٣) القيامةِ، ومَن أَقالَ مسلمًا أَقالَه (٤) اللهُ عثرتَهُ يومَ القيامةِ» (٥) .
(١) هذا الحديث سقط من ظ (١٠٤) .
وأخرجه البزار (٢٣٦٩- زوائده)، والطبراني في «الأوسط» (٢٩٨١)، و«الصغير» (٢٦٤)، وابن الأعرابي في «معجمه» (٢٤٥٢)، والحاكم (١/ ٣٥) من طريق مالك بن سعير به.
وروي عن أبي صالح مرسلًا، انظر «علل الدارقطني» (١٨٩٧)، و«الصحيحة» (٤٩٠) .
وفي «صحيح مسلم» (٢٥٩٩) من طريق أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعًا: «إني لم أبعث لعانًا، وإنما بعثت رحمة» .
(٢) في ظ (١٠٤): ما دام.
(٣) من النسخ الثلاثة.
(٤) في ظ (١٠٤): أقال.
(٥) أخرجه أبوبكر المراغي في «مشيخته» (ص ٤٣٩) من طريق المخلص به.
وأخرجه مسلم (٢٦٩٩) من طريق الأعمش مطولًا.