أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إنَّ اللهَ لا يَنظرُ إلى صُوَرِكم ولا أَموالِكم، ولكنْ إنَّما يَنظرُ إلى قُلوبِكم وأَعمالِكم» (١) .
٣١٨٤- (٩٠) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمد البغويُّ: حدثنا محمدٌ يَعني ابنَ زيادِ بنِ فروةَ سنةَ تسعٍ وعشرينَ ومئتينِ: حدثنا أبوشهابٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جريرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
كُنا عندَ رسولِ اللهِ ﷺ (٢) فنظَرَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ فقالَ: «إنَّكم ستَرونَ ربَّكم عز وجل عَيانًا كما تَرونَ هَذا لا تُضامونَ في رُؤيتِهِ، فإِن استطعتُم أَن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ الغروبِ»، وقرأَ: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوب﴾ [سورة ق: ٣٦] (٤) .
٣١٨٥- (٩١) حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا محرزٌ يَعني ابنَ عونٍ سنةَ ستٍّ وعشرينَ ومئتينِ: حدثني مختارُ بنُ عونٍ أخي، عن جعفرِ بنِ سليمانَ قالَ: رأيتُ مع مالكِ بنِ دينارٍ كلبًا فقلتُ: مَا هذا؟ قالَ: هَذا خيرٌ مِن جليسِ السوءِ (٥) .
٣١٨٦- (٩٢) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا الحسينُ يَعني ابنَ الحسنِ: حدثنا (٦) ابنُ المباركِ: أخبرنا معمرٌ، أنَّ الأحنفَ بنَ قيسٍ قيلَ له:
(١) أخرجه مسلم (٢٥٦٤) (٣٤) من طريق كثير بن هشام به.
(٢) زاد في ظ (٧): قال. وعليها علامة التضبيب.
(٣) في الأصول الأربعة: فسبح.
(٤) تقدم (٢٢١١) .
(٥) تقدم (١٩٧٧) .
(٦) في ظ (٦٠) وظ (٩٤): أخبرنا.