أبيه، عن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ (١) ﷺ ونحنُ نحفرُ الخندقَ ونَنقلُ الترابَ على أَكتافِنا فقالَ: «اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ» (٢) .
٣١١٦- (٢٢) حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي داودَ: حدثنا المسيبُ بنُ واضحٍ: حدثنا أبوإسحاقَ الفزاريُّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جريرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
بايَعْنا رسولَ اللهِ ﷺ على إقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ (٣) .
٣١١٧- (٢٣) حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا الحسينُ بنُ الحسنِ المروزيُّ: أخبرنا عبدُاللهِ بنُ المباركِ: أخبرنا هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
ما ضربَ رسولُ اللهِ ﷺ بيدِهِ أحدًا مِن نسائِهِ قطُّ، ولا ضربَ خادمًا بيدِهِ قطُّ، ولا ضربَ بيمينِهِ شيئًا قطُّ، إلا أَن يجاهِدَ في سبيلِ اللهِ عز وجل، وما نِيلَ مِنه شيءٌ قطُّ فانتقَمَ لنفسِهِ، إلا أَن تُنتهَكَ محارِمُ اللهِ عز وجل فيَنتقمَ لها، وما خُيِّر رَسولُ اللهِ ﷺ بين أَمرينِ قطُّ إلا اختارَ أيسَرَهما إلا أَن يكونَ إثمًا، فإنْ كانَ إثمًا كانَ أَبعدَ الناسِ مِنه ﷺ (٤) .
(١) في ظ (٦٠): النبي.
(٢) تقدم (١٠٤٧) .
(٣) تقدم (١٧٩٠) .
(٤) أخرجه بتمامه أحمد (٦/ ٣١-٣٢) من طريق هشام بن عروة به.
وهو عند البخاري (٣٥٦٠) وأطرافه، ومسلم (٢٣٢٧) (٢٣٢٨) من طريق عروة مفرقًا. وتقدم مختصرًا (٢٥٠٧) .