٣٠٩٨- (٤) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ إملاءً في (١) يومِ الاثنينِ لِستٍّ خلونَ مِن صفرَ سنةَ ثلاثَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا كاملُ بنُ طلحةَ أبويحيى الجَحدَريُّ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن خالدٍ الحذاءِ، عن عبدِاللهِ بنِ شقيقٍ، عن ابنِ أبي الجَدعاءِ قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ مَتى كُتبتَ (٢) نَبيًا؟ قالَ: «إِذ آدمُ بينَ الرُّوحِ والجسدِ» (٣) .
٣٠٩٩- (٥) أخبرنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ قراءةً عليه وأَنا أسمعُ: حدثنا عليُّ بنُ الجعدِ: أخبرنا فرجُ بنُ فضالةَ، عن لقمانَ بنِ عامرٍ، عن أبي أُمامةَ الباهليِّ قالَ:
قيلَ: يا رسولَ اللهِ ما كانَ بدؤُ أَمرِكَ؟ قالَ: «دَعوةُ أَبي إبراهيمَ، وبُشرى عيسى، ورأتْ أُمي خرجَ مِنها نورٌ أَضاءَتْ له قُصورُ الشامِ» (٤) .
٣١٠٠- (٦) حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي داودَ عبدُاللهِ بنُ سليمانَ بنِ الأشعثِ السِّجستانيُّ رحمه الله: حدثنا أحمدُ يَعني ابنَ صالحٍ: حدثنا ابنُ أبي فُديكٍ: أخبرني شبلُ بنُ العلاءِ بنِ عبدِالرحمنِ، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي هريرةَ قالَ:
(١) ليست في ظ (٧) ولا ظ (٦٠) .
(٢) في هامش ظ (٧) إشارة إلى نسخة أخرى: كنت.
(٣) تقدم (١٢٧) .
(٤) أخرجه اللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (١٤٠٤)، وأبوالقاسم الأصبهاني في «دلائل النبوة» (١) من طريق المخلص به. وهو في «الجعديات» (٣٥٥٣) .
والفرج بن فضالة ضعيف. ومن طريقه أخرجه أحمد (٥/ ٢٦٢)، والطيالسي (١١٤٠)، وابن سعد (١/ ١٠٢)، والطبراني (٧٧٩٢)، وابن عدي (٦/ ٢٩)، والبيهقي في «الدلائل» (١/ ٨٤) .
وللحديث شواهد ذكرها الألباني في «الصحيحة» (١٥٤٥) (١٥٤٦) .