سُئلَ رسولُ اللهِ ﷺ عن الغيبةِ؟ فقالَ (١): «أَن تَذكرَ أَخاكَ بما يَكرَه»، قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللهِ، فإِن كانَ في أَخي ما قلتُ؟ قالَ: «فَقد اغتَبتَهُ، وإنْ لم يكنْ فيه ما قلتَ فقد بَهَتَّهُ» (٢) .
٢٠٦٨- (١٨١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا (٣) إسماعيلُ بنُ حِصنٍ أبوسُليمٍ قالَ: حدثنا أبوالمغيرةِ: حدثنا الأَوزاعيُّ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ [أنَّه] قالَ: «إنَّ مِن حُسنِ إِسلامِ المرءِ تركُه ما لا يَعنيهِ» .
قالَ أبوبكرٍ: هكذا حدَّثني به أبوسُليمٍ مِن حفظِهِ لم يذكرْ فيه قرةَ (٤) .
٢٠٦٩- (١٨٢) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا بحرُ بنُ نصرٍ: حدثنا خالدُ بنُ عبدِالرحمنِ الخراسانيُّ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن الزُّهريِّ، عن عليِّ بنِ حسينٍ، عن أبيه،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «مِن حُسنِ إِسلامِ المرءِ تركُه مالا يَعنيهِ» (٥) .
(١) في ظ (٢١): قال.
(٢) أخرجه مسلم (٢٥٨٩) من طريق العلاء بن عبد الرحمن به.
(٣) في ظ (٢١): حدثني.
(٤) بين الأوزاعي والزهري. وكذلك أخرجه الترمذي (٢٣١٧)، وابن ماجه (٣٩٧٦)، وابن حبان (٢٢٩) من طريق الأوزاعي. وقال الترمذي: هذا حديث غريب.
ويأتي بهذا الإسناد (٢٧٩٠) . وانظر الأحاديث التالية.
(٥) أخرجه ابن عدي (٣/ ٣٧)، والعقيلي في «الضعفاء» (٢/ ٩) من طريق خالد بن عبد الرحمن به.
والحديث ذكره الدراقطني في «علله» (٣١٠) (١٣٨٩) وقال: وخالد ليس بالقوي.
وقال أيضًا: وخالفه أصحاب مالك فرووه عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلًا. وكذلك رواه أصحاب الزهري عن الزهري عن علي بن الحسين مرسلًا.
قلت: وهو في «الموطأ» (٢/ ٩٠٣) مرسلًا. ومن طريقه أخرجه الترمذي (٢٣١٨) .