تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعيبُ بنُ الحبحابِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:

أَعتقَ رسولُ اللهِ ﷺ صفيةَ وجعلَ عِتقَها صَداقَها (١) .

٢٨٧٧- (٤٨) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرٌ: حدثنا مالكُ بنُ دينارٍ، عن عكرمةَ قالَ: كانَ ابنُ عباسٍ يقرؤُها: ﴿فَجَعَلنا المُضغَةَ عِظامًا﴾ [المؤمنون: ١٤] .

٢٨٧٨- (٤٩) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرٌ: حدثنا مالكٌ قالَ: كانَ الحسنُ يقرأُ هذا الحرفَ: ﴿بَلاغ (٢) فهَلْ يُهلك﴾ [الأحقاف: ٣٥] .

٢٨٧٩- (٥٠) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرٌ: حدثنا مالكٌ قالَ: كانَ الحسنُ يقرأُ هذا الحرفَ: ﴿قُلْ لَو شَاءَ اللهُ ما تَلوتُهُ عَليكُمْ وَلا أَدْرَأْتُكم بِهِ﴾ [يونس: ١٦] (٣) .

٢٨٨٠- (٥١) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرٌ: حدثنا ثابتٌ قالَ:

لمَّا نزلتْ هذه الآيةُ: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: ١١٠]، قالَ: بَكى إبليسُ مِن الجَزعِ مِنها (٤) .

(١) تقدم (٢٢٨٠) .

(٢) في كتب التفسير أن الحسن يقرؤها: بلاغًا، وعنه: بلاغٍ بالجر على أنه نعت لنهار.

(٣) أخرجه الطبري (١١/ ١١٢) من طريق معمر، عن الحسن به.

(٤) أخرجه الطبري (٣/ ١٢٣) من طريق جعفر بن سليمان به.

ثم أخرجه من طريقه وقال فيه: حين نزلت: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم﴾ [آل عمران: ١٣٥] .

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ٤٤٢