العلمِ وهو على هَذه الحالِ ماتَ وهو شهيدٌ» (١) .
٢٧٥٨- (٥) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا سَوارُ بنُ عبدِاللهِ قالَ: حدثنا عبدُالصمدِ بنُ عبدِالوارثِ قالَ: حدثنا عبدُالسلامِ بنُ عجلانَ العُجيفيُّ قالَ: حدثنا أبويزيدَ المدنيُّ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رجلًا كانَ له مِن رسولِ اللهِ ﷺ مقعدٌ يُقالُ له بشيرٌ، ففقَدَه النبيُّ ﷺ ثلاثًا فرآهُ شاحِبًا فقالَ: / «ما غيَّرَ لونَكَ يا بشيرُ؟» قالَ: اشتَريتُ بعيرًا فشردَ عليَّ، فكنتُ في طلبِهِ ولم أَشترطْ فيه شَرطًا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَمَا إنَّ البعيرَ الشَّرودَ يُرَدُّ مِنه، أمَا غيَّرَ لونَكَ غيرُ هذا؟» فقلتُ: لا، قالَ: «فكيفَ بيومٍ مقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالَمينَ» (٢) .
٢٧٥٩- (٦) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ أبوعبدِالرحمنِ الأذرميُّ ببغدادَ قدمَ عَلينا قالَ: حدثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ
(١) أخرجه مع ما قبله البزار (٢٣٨- زوائده)، والخطيب (٩/ ٢٤٧)، وابن عبد البر في «العلم» (١١٥) (٢١١) (٥٨٢) من طريق هلال بن أبي ميمونة به.
وقال في «المجمع» (١/ ١٢٤): وفيه هلال بن عبد الرحمن الحنفي وهو متروك.
وقال الألباني في «الضعيفة» (٢١٢٦): ضعيف جدًا.
(٢) نسبه في «الدر المنثور» (٨/ ٤٤٣) لابن النجار في «تاريخه» بهذا اللفظ.
ويأتي (٢٩٨٥) .
وأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٣) - ومن طريقه البيهقي (٥/ ٣٢٣) - عن ابن صاعد ولم يسق لفظه، وأحال على رواية سابقة من طريق عبد السلام بن عجلان ليس فيها قول النبي ﷺ: «أما غير لونك..» .
وأخرجه أبويعلى (٦١٣٥) - ومن طريقه البيهقي (٥/ ٣٢٢) - من طريق عبد السلام مختصرًا. وضعفه الألباني في «الضعيفة» (٣٧٥٦) .