والصِّديقُ في الجنةِ، والشهيدُ في الجنةِ، وخيرُ نسائِكم الوَدودُ الوَلودُ، التي إِذا أَمَرها أَطاعَتْه، وإِذا أَقسمَ عَليها أبرَّتْهُ» (١) .
٢٧١٨- (٢١٤) حدثنا أحمدُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ هانئٍ النيسابوريُّ قالَ: سمعتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ وجاءَهُ رجلٌ فقالَ: ماتَ بشرٌ يا أبا عبدِاللهِ، فقالَ أحمدُ: رحمه الله، كانَ فيه أُنسٌ (٢) .
٢٧١٩- (٢١٥) حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ بنُ الفتحِ المروزيُّ الحربيُّ قالَ: سمعتُ بشرَ بنَ الحارثِ يقولُ: إِذا أَردتَّ أَن تُلقَّنَ العلمَ فلا تعصِهِ (٣) .
٢٧٢٠- (٢١٦) حدثنا أبوذرٍّ أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا الحسنُ بنُ عرفةَ بنِ يزيدَ العبديُّ: حدثنا عبادُ بنُ عبادٍ المهلبيُّ، عن جريرِ بنِ حازمٍ، عن بهزِ بنِ حكيمٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ عَوراتُنا، (قالَ؟): «احفظْ عورتَكَ إِلا مِن زوجتِكَ أَو ما مَلكتْ يَمينُكَ»، قالَ: قلتُ: فإِذا كانَ القومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قالَ: «إِن استطعتَ أَن لا يَرى عورتَكَ أحدٌ فلا يَرَيَنَّها»، قالَ: قلتُ: فإِذا كانَ أَحدُنا وحدَه؟ قالَ: «اللهُ أَحقُّ أَن يَستَحييه مِن الناسِ»، ووَضعَ يدَه على فرجِهِ (٤) .
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٩٠٩٤)، والطبراني (١٢٤٦٧) (١٢٤٦٨) من طريق أبي هاشم بنحوه.
وأورده الألباني في «الصحيحة» (٢٨٧) .
(٢) أخرجه ابن عساكر (١٠/ ٢٢٠) من طريق المخلص به.
(٣) أخرجه ابن عساكر في «أخبار لحفظ القرآن» (١٠) من طريق المخلص به.
(٤) أخرجه أبوداود (٤٠١٧)، والترمذي (٢٧٦٩) (٢٧٩٤)، وابن ماجه (١٩٢٠)، والنسائي في «الكبرى» (٨٩٢٣)، وأحمد (٥/ ٣، ٤)، والحاكم (٤/ ١٧٩-١٨٠) من طريق بهز بن حكيم به.
وحسنه الترمذي، ووافقه الألباني.