تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنَّه ماتَ له ابنٌ بعسفانَ أو بقديدٍ فقالَ: يا كريبُ، انظرْ ما اجتمَعَ له الناسُ، فخرجَ فإِذا أُناسٌ قد اجتَمعوا له، فأَخبرتُه، فقالَ: تقولُ: هم أَربعونَ؟ قلتُ: نَعم، قالَ: فأَخرِجوه، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «ما مِن رجلٍ مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازتِهِ أَربعونَ رجلًا لا يُشرِكونَ باللهِ شيئًا إلا شفَّعهم اللهُ فيه» (١) .

٢٦٧٧- (١٧٣) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ يحيى: وفيما قرأتُ على عبدِاللهِ بنِ نافعٍ، وحدثني مطرفٌ، عن مالكٍ.

وحدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأَعلى: أخبرنا ابنُ وهبٍ، أنَّ مالكًا حدثه، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه قالَ (٢): ساعَتانِ تُفتحُ لهما أَبوابُ السماءِ وقَلَّ داعٍ تُردُّ دَعوتُه: حضرةُ النداءِ، والصفُّ في سبيلِ اللهِ.

٢٦٧٨- (١٧٤) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يحيى بنُ جعفرٍ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عمرَ الواسطيُّ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ:

قالَ النبيُّ ﷺ: «ساعَتانِ تُفتحُ فيهما أَبوابُ السماءِ وقلَّ ما تردُّ على داعٍ دَعوتُه: عندَ حضرةِ النداءِ، والصفِّ في سبيلِ اللهِ عز وجل» (٣) .

(١) أخرجه مسلم (٩٤٨) من طريق ابن وهب به.

(٢) في الأصل علامة تضبيب، وكأنه تنبيه إلى أنه هكذا في أصله موقوف غير مرفوع.

وكذلك هو في «الموطأ» (١/ ٧٠) . وهو الصواب عن مالك. وانظر الحديثين التاليين.

(٣) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٦٢)، وابن حبان (١٧٢٠) من طريق إسماعيل بن عمر به.

ويأتي بعده من وجه آخر عن مالك مرفوعًا.

وأخرجه أبوداود (٢٥٤٠)، والدارمي (١/ ٢٧٢)، وابن خزيمة (٤١٩)، والطبراني (٥٧٥٦) (٥٨٤٧)، والحاكم (١/ ١٩٨) من وجهين آخرين فيهما ضعف عن أبي حازم مرفوعًا بنحوه.

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ٣٤٥