أنَّها جاءَت النبيَّ بابنٍ لها صغيرٍ لم يأكُل الطعامَ، فأجلَسَه رسولُ اللهِ ﷺ في حِجْرِه فبالَ عليه، فدَعا رسولُ اللهِ ﷺ بماءٍ فنضَحَه ولم يَغسِلْهُ (١) .
٢٦٥٧- (١٥٢) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأَعلى: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ: حدثني مالكُ بنُ أنسٍ وعَمرو بنُ الحارثِ ويونسُ بنُ يزيدَ وابنُ سمعانَ، أنَّ ابنَ شهابٍ أَخبرهم، عن عبادِ بنِ زيادٍ مِن ولدِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، عن عروةَ بنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، أنَّه سمعَ أَباه يقولُ:
سَكبتُ لرسولِ اللهِ ﷺ حينَ توضَّأَ في غزوةِ تبوكَ، فتوضَّأَ ومسحَ على الخُفين (٢) .
ولم يذكرْ مالكٌ عروةَ بنَ المغيرةِ (٣)، ولم يَذكر ابنُ سمعانَ عبادًا.
٢٦٥٨- (١٥٣) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ: حدثنا محمدُ بنُ مصعبٍ: حدثنا الأوزاعيُّ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ التميميِّ، عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ قالتْ (٤):
لمَّا أَفاضَ رسولُ اللهِ ﷺ أَرادَ مِن صفيةَ بعضَ ما يُريدُ الرجلُ مِن أَهلهِ، فقيلَ له: إنِّها حائضٌ، فقالَ: «عَقْرى، أَحابِسَتُنا هي؟» فقيلَ: يا رسولَ اللهِ،
(١) أخرجه البخاري (٢٢٣) (٥٦٩٣)، ومسلم (٢٨٧) من طريق الزهري به.
(٢) أخرجه مسلم (ص ٣١٧-٣١٨) من طريق الزهري مطولًا.
وله طرق كما تقدم (٩٤٥) .
(٣) قال الدارقطني في «علله» (٧/ ١٠٦): ووهم فيه رحمه الله.
ثم قال عن الرواية السابقة: وهو الصحيح عن الزهري.
وانظر رواية مالك واختلاف النسخ فيها في «مسند أحمد» ٤/ ٢٤٧ (١٨١٦٠) .
(٤) في الأصل: قال.