قالا: حدثنا عبدُالرزاقِ، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، أخبرني عُبيدُاللهِ بنُ عبدِاللهِ: أخبرتني عائشةُ وابنُ عباسٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ حينَ نَزلَ به جعلَ يُلقي خَميصةً له على وجهِهِ فإِذا اغتمَّ كشفَهَا عن وجهِهِ وهو يقولُ: «لَعنةُ اللهِ على اليهودِ، اتَّخذوا قبورَ أَنبيائِهم مساجدَ» . قالَ: وتقولُ عائشةُ: يُحذِّرُ مثلَ الذي فَعلوا (١) .
٢٦٢٠- (١١٥) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا عَمرو بنُ سعدٍ أبوثورٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ: أخبرني يونسُ، عن ابنِ شهابٍ: أخبرني عُبيدُاللهِ بنُ عبدِاللهِ بنِ عتبةَ، عن عائشةَ وابنِ عباسٍ قالا:
لمَّا / نزلَ برسولِ اللهِ ﷺ طَفقَ يطرحُ خَميصةً له على وجهِهِ، فإِذا اغتمَّ كشَفَها عن وجهِهِ فقالَ: «لَعنةُ اللهِ على اليهودِ والنَّصارى، اتَّخذوا قبورَ أَنبيائِهم مساجدَ» . يُحذِّرُ مثلَ الذي صَنعوا.
٢٦٢١- (١١٦) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أبوالأزهرِ: حدثنا أبوالنضرِ: حدثنا أبوعقيلٍ: حدثنا مجالدُ بنُ سعيدٍ، عن عامرٍ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ قالتْ:
حدَّثَ رسولُ اللهِ ﷺ ذاتَ ليلةٍ نساءَهُ حديثًا، فقالتْ امرأةٌ مِنهن: يا رسولَ اللهِ، هذا حديثُ خُرافةَ، قالَ: «أَتدرينَ ما خُرافةُ؟ كانَ رجلًا مِن عُذرةَ (٢) أَسَرَتْهُ الجنُّ، فمَكثَ فيهم دهرًا ثم رَدُّوه إلى الإنسِ، فكانَ يحدَّثُ الناسَ مِما رأَى فيهم مِن الأَعاجيبِ فقالَ الناسُ: حديثُ خُرافةَ» (٣) .
(١) أخرجه البخاري (٤٣٥) وأطرافه، ومسلم (٥٣١) من طريق الزهري به.
(٢) من مصادر التخريج. وفي الأصل: عارزة. وعليها علامة التضبيب.
(٣) أخرجه الترمذي في «الشمائل» (٦/ ١٥٧)، وأحمد (٦/ ١٥٧)، وأبويعلى (٤٤٤٢)، والبزار (٢٤٧٥- زوائده) من طريق أبي النضر به. وضعفه الألباني.