عن عبدِاللهِ بنِ أبي أَوفى،
عن النبيِّ ﷺ مثلَ حديثٍ قبلَه، قالَ: «المُهلكاتُ ثلاثٌ: إِعجابُ المرءِ بنفسِهِ، وشُحٌّ مُطاعٌ، وهَوىً مُضلٌّ» (١) .
١٩٤٣- (٥٦) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عبد الملكُ بنُ عبدِالعزيزِ أبونصرٍ التمارُ قالَ: حدثنا المُعافى بنُ عمرانَ، عن القاسمِ بنِ حبيبٍ، عن نزارِ بنِ حيانَ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اتَّقوا هَذه القدرَ (٢)، فإنَّها شعبةٌ مِن النَّصرانيةِ» .
وقالَ ابنُ عباسٍ: اتَّقوا هذه الإِرجاءَ، فإنَّها شعبةٌ مِن النَّصرانيةِ (٣) .
١٩٤٤- (٥٧) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عمرَ قالَ: حدثنا ابنُ عيينةَ، عن فطرٍ، عن أبي الطفيلِ، عن أبي ذرٍّ قالَ:
لقد ترَكَنا رسولُ اللهِ ﷺ وما طائرٌ يُقلِّبُ جَناحَيهِ في السماءِ إلا وهو يُذكِّرُنا مِنه عِلمًا (٤) .
(١) تقدم (١٥٧٤) .
(٢) من ظ (٢١) . وفي الأصل ظ (٩٧): «هذه القُذَر» .
وفي مصادر التخريج: هذا القدر.. هذا الإرجاء.
(٣) أخرجه الطبراني (١١٦٨٠)، وابن أبي عاصم في «السنة» (٣٣٢)، وابن حبان في «المجروحين» (٣/ ٥٧)، والمؤمل بن أحمد الشيباني في «فوائده» (٧)، وابن بشران في «أماليه» (٤٤٨) من طريق القاسم بن حبيب به. وبعضهم لا يذكر قول ابن عباس في آخره.
وقال الألباني في «الضعيفة» (١٧٨٦): ضعيف جدًا.
(٤) أخرجه ابن حبان (٦٥)، والبزار (٣٨٩٧)، والطبراني (١٦٤٧) من طريق سفيان بن عيينة به.