اللهِ يَضمحلُّ (١) .
٢٥٧٠- (٦٥) حدثنا أبوبكرٍ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ النيسابوريُّ: حدثنا أحمدُ بنُ سعيدِ بنِ صخرٍ: حدثنا حَبانُ: حدثنا همامٌ قالَ: سمعتُ قتادةَ يحدثُ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ (٢) عائشةَ، اشتَرتْ بَريرةَ فأَعتقَتْها واشتَرَطت الوَلاءَ، فقَضى النبيُّ ﷺ: «الوَلاءُ لِمَن أَعتقَ» .
وخيَّرَها فاختَارتْ نفسَها، ففرَّقَ بينَهما وجعلَ عَليها عدةَ الحُرةِ.
٢٥٧١- (٦٦) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأَعلى: أخبرنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ، أنَّ مالكًا أخبَرَه عن ربيعةَ، عن القاسمِ، عن عائشةَ قالتْ:
في بَريرةَ ثلاثُ سُنَنٍ، فكانتْ إِحدى السُّننِ أنَّها أُعتِقتْ فخُيِّرتْ في زوجِها.
وقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الوَلاءُ لِمَن أَعتقَ» (٣) .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٧٧)، وابن سعد (٦/ ١٨٦) من طريق الربيع بن المنذر به.
(٢) من «المنتقى»، وفي الأصل: عن عائشة.
وأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٩٤) - ومن طريقه البيهقي (٧/ ٤٥١) - عن أبي بكر النيسابوري، وفيه كما في «المنتقى»: أن عائشة اشترت ...
وكذلك أخرجه أحمد ١/ ٢٨١ (٢٥٤٢) وغيره من طريق قتادة مطولًا ومختصرًا. وانظر الأحاديث التالية.
(٣) هو في «الموطأ» (٢/ ٥٦٢) مطولًا.
ومن طريقه أخرجه البخاري (٥٠٩٧) (٥٢٧٩)، ومسلم (١٥٠٤) (١٤) .
وله طرق كما تقدم (١١٨٩) .