عمرَ قالَ:
إنَّما كانَ النبيُّ ﷺ إِذا صعدَ المنبرَ أَذَّنَ بلالٌ، فإِذا فرغَ النبيُّ ﷺ مِن خُطبتِهِ أقامَ الصلاةَ، والأَذانُ الأولُ بدعةٌ (١) .
٢٥٦١- (٥٦) حدثنا الحسينُ: حدثنا ابنُ أبي مَسرَّةَ: حدثنا أبوجابرٍ: حدثنا هشامُ بنُ الغازِ: حدثنا حيانُ أبوالنضرِ الأسديُّ، عن واثلةَ بنِ الأسقعِ أنَّه قالَ:
سمعتُ النبيَّ ﷺ يحدثُ عن ربِّه عز وجل: «أَنا عندَ ظنِّ عَبدي بي، فليظنَّ بي ما شاءَ» (٢) .
٢٥٦٢- (٥٧) حدثنا الحسينُ: حدثنا أحمدُ بنُ المقدامِ: حدثنا المعتمرُ بنُ سليمانَ قالَ: سمعتُ أبي يحدثُ عن قتادةَ، أنَّ أبا رافعٍ حدثَ عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «لمَّا قَضى اللهُ كتبَ اللهُ كتابًا عندَه: غَلبتْ - أو قالَ: سَبقتْ - رَحمتي غَضَبي، قالَ: فهي عندَه (٣) مكتوبةٌ فوقَ العرشِ» .
أو كما قالَ (٤) .
(١) أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٣٢)، والبيهقي (٣/ ٢٠٥) من طريق محمد بن عيسى الطباع به. ورواية البيهقي مختصرة.
(٢) هو في «حديث الفاكهي عن ابن أبي مسرة» (٢٠٦) .
وأخرجه أحمد (٣/٤٩١، ٤/١٠٦)، والدارمي (٢/٣٠٥)، وابن حبان (٦٣٣) (٦٣٤) (٦٣٥) (٦٤١)، والحاكم (٤/٢٤٠) من طريق حيان أبي النضر به. وبعض الروايات تذكر قصة.
(٣) ليست في «المنتقى» .
(٤) أخرجه البخاري (٧٥٥٣) (٧٥٥٤) من طريق المعتمر به.
وأخرجه البخاري (٣١٩٤) وأطرافه، ومسلم (٢٧٥١) من طرق عن أبي هريرة به.
ويأتي (٢٥٦٥) .