البصريِّ (١)، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ عمرُ: وافقَني ربِّي لثلاثٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو اتخذتَ مِن مقامِ إبراهيمَ مُصلَّى، فنزلتْ: ﴿وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ [البقرة: ١٢٥] وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ نساءَكَ يدخلُ عليهنَّ البرُّ والفاجِرُ، فلو حَجبتَهنَّ، فأنزلَ اللهُ عز وجل (وقعة؟) (٢) نسائه فأنزلَ اللهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] .
٢٤٠٩- (٢٥٤) أخبرنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الصفارُ بالرقةِ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عبدِاللهِ بنِ زُرارةَ: / حدثنا هشيمٌ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ أبي بكرٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
قالَ عمرُ: وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يدخلُ عليكَ الرجلُ الفاجرُ، فلو أمرتَ بالحجابِ، فنزلتْ آيةُ الحجابِ، وبلغَني عن نساءِ النبيِّ ﷺ بعضُ ما ذكرَ (حرفًا؟) (٣) فجعلتُ أقومُ على بابِ امرأةٍ امرأةٍ فأقولُ: لئِن لم تنتَهنَّ ليُبدلنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا مِنكنَّ، ثم قمتُ على بابِ زينبَ فقلتُ لها مثلَ ذلكَ فقالتْ: يا عمرُ، أمَا كانَ في رسولِ اللهِ ما يعظُ نساءَه حتى تكونَ أنتَ الذي تعظُهنَّ؟ فأنزلَ اللهُ عز وجل على النبيِّ ﷺ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ﴾ [التحريم: ٥] إلى آخرِ الآيةِ، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو اتَّخذتَ مِن
(١) في ظ (١٠٨٨): المصري.
(٢) هكذا قرأتها في الأصل وعليها علامة التضبيب. وفي ظ (١٠٨٨) لعلها: «وقصة» وعلى الواو علامة تضبيب صغيرة. والحديث ليس في ظ (٢١) .
(٣) هكذا قرأتها، وفي الأصل تحت الحاء حاء صغيرة علامةً للإهمال. وعلى الراء في ظ (١٠٨٨) علامة الإهمال. والله أعلم.