أنَّ رسولَ اللهِ مرَّ برَجلَينِ يَتبايَعانِ شاةً يقولُ أَحدُهما: لا أنقصكَ مِن كَذا وكَذا، ويقولُ الآخرُ: لا أَزيدُكَ كَذا وكَذا ويَتحالَفانَ، مرَّ أَحدُهما وقد اشتَراها، فقالَ: «أوجبَ أحدُهما الإثمَ والكفارةَ» (١) .
٢٣٦٠- (٢٠٥) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا ابنُ عبدكَ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا أبوبكرِ بنُ عياشٍ، عن إسماعيلَ بنِ سميعٍ، عن مسلمٍ قالَ:
بعثَ أبوبكرٍ إلى أبي عُبيدةَ: هلمَّ حتى أَستخلِفَكَ، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ يقولُ: «إنَّ (٢) لكلِّ أُمةٍ أَمينًا، وأنتَ أَمينُ هذه الأُمةِ» .
فقالَ (٣) أبوعُبيدةَ: ما كنتُ لأَتقدَّمَ رجلًا أمَرَهُ رسولُ اللهِ أَن يؤمَّنا (٤) .
٢٣٦١- (٢٠٦) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: أخبرني أبوالحسنِ الشيبانيُّ محمدُ بنُ عاصمٍ قالَ: دخلَ الفضلُ بنُ الربيعِ على يحيى بنِ خالدٍ فلم يحفلْ به، وسأَلَه حاجةً فقصَّرَ عَنها، فأَنشأَ يقولُ:
عَسى وعَسى يُثني الزمانُ عنانَه ... بصرفِ زمانٍ والزمانُ عثورُ
(١) أخرجه ابن سمعون في «أماليه» (١٤٧) من طريق حريز بن عثمان به.
(٢) ليست في ظ (١٠٨٨) .
(٣) في ظ (١٠٨٨): قال.
(٤) أخرجه ابن عساكر (٢٥/ ٤٦٣) من طريق المخلص به.
وأخرجه المروزي في «مسند أبي بكر» (١٢٨)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (٢٩)، وابن عساكر (٢٥/ ٤٦٣) من طريق إسماعيل بن سميع، عن علي بن أبي كثير، أن أبا بكر قال لأبي عبيدة ...
ويأتي ضرب آخر من الاختلاف على إسماعيل بن سميع (٢٨٠٦) .