٢٢٧٤- (١١٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا سَوارُ بنُ عبدِاللهِ [بنِ سوارٍ] العنبريُّ [القاضي]: حدثنا المعتمرُ بنُ سليمانَ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عمرَ بنِ حفصِ بنِ عاصمِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ، عن ثابتٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ يخطبُ يومَ جمعةٍ فقامَ إليه الناسُ فَصاحوا وقالوا: يا نبيَّ اللهِ قَحطَ المطرُ واحمرَّت الشجرُ وهلكَت البهائمُ، فادعُ اللهَ أَن (١) يَسقيَنا، فقالَ: «اللهمَّ اسقِنا، اللهمَّ اسقِنا»، قالَ: وايمُ اللهِ ما نَرى في السماءِ قزعةً مِن سحابٍ قالَ: فأَنشأَت سحابةٌ فانتَشرتْ ثم إنَّها مطرتْ، قالَ: ونزلَ نبيُّ اللهِ عن المنبرِ فصلَّى / وانصرفَ قالَ: فلم تَزلْ تُمطَرُ (٢) إلى الجمعةِ التي تَليها، فلمَّا قامَ النبيُّ ﷺ يخطبُ صَاحوا إليهِ فَقالوا: يا نبيَّ اللهِ تهدَّمت البيوتُ وانقطعَتَ السبلُ، فادعُ اللهَ أن يحبِسَها عنَّا، قالَ: فتبسَّمَ نبيُّ اللهِ ثم قالَ: «اللهمَّ حَوَالينا ولا عَلَينا» . قالَ: فتكشَّطت عن المدينةِ فجعلتْ تمطرُ حولَها وما تقطرُ بالمدينةِ قطرة. قالَ: فنظرتُ إلى المدينةِ وإنَّها لفي مثلِ الإكليلِ (٣) .
٢٢٧٥- (١٢٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا بندارٌ محمدُ بنُ بشارٍ فيما سألْناه عنه: حدثنا عبدُالوهابِ الثقفيُّ: حدثنا حميدٌ، عن أنسٍ قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ يَرفعُ يَديهِ إِذا دخلَ في الصلاةِ، وإِذا ركعَ، وإِذا رفعَ رأسَه مِن الركوعِ، وإِذا سجدَ (٤) .
(١) ليست في ظ (٢١) .
(٢) في ظ (٢١): فلم نزل نُمطر.
(٣) تقدم (١٨٢٣) .
(٤) أخرجه الدارقطني (١/ ٢٩٠) من طريق بندار به.
وهو في «سنن ابن ماجه» (٨٦٦) من طريق عبد الوهاب الثقفي دون قوله: وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا سجد.
وتقدم من طريق حميد بلفظ آخر (١١٦) .