تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبيُّ ﷺ قالَ: «يا فلانُ، بأيِّ صلاتَيكَ اعتَددتَّ، أَبصلاتِكَ وحدَكَ، أم بصلاتِكَ مَعنا؟» (١) .

٢٢٦٣- (١٠٨) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا لُوين محمدُ بنُ سليمانَ بنِ حبيبٍ المصيصيُّ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن أيوبَ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ،

أنَّ النبيَّ ﷺ صلَّى على النَّجاشيِّ، فصَففنا (٢) خلفَه صفَّينِ (٣) .

٢٢٦٤- (١٠٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا لُوين: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عبدِالعزيزِ بنِ صهيبٍ وثابتٍ، عن أنسٍ،

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الصبحَ بغَلَسٍ ثم ركبَ فقالَ: «اللهُ أكبرُ خَربتْ خيبرُ، إنَّا إذا نَزلْنا بساحةِ قومٍ فساءَ صباحُ المُنذَرينَ»، فخرَجوا يَسعونَ وقالوا (٤): محمدٌ والخميسُ، فقاتَلَهم فسَبى ذَراريهم، فصارتْ صفيةُ لدِحيةَ الكلبيِّ، ثم إنَّها صارتْ بعدُ للنبيِّ ﷺ فتزوَّجَها.

قالَ حمادٌ: قالَ عبدُالعزيزِ: فسألتُ أنسًا ما أَصدَقَها؟ / قالَ: أَعتَقَها (٥) .

٢٢٦٥- (١١٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا لُوين محمدُ بنُ

(١) أخرجه مسلم (٧١٢) من طريق عاصم الأحول به. وتقدم (٢٢٦٠) .

(٢) في ظ (٢١): فصفنا.

(٣) أخرجه مسلم (٩٥٢) (٦٦) من طريق أيوب به.

وأخرجه البخاري (١٣١٧) (١٣٢٠)، ومسلم (٩٥٢) من طريق عطاء، عن جابر بنحوه.

(٤) في ظ (٢١): فقالوا.

(٥) أخرجه البخاري (٩٤٧) من طريق حماد بن زيد به. وانظر (٢٢٨٠) .

وله طرق أخرى عن أنس مطولًا ومختصرًا، انظر «المسند الجامع» (١٢٨٧) وما بعده.

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ١٧٦