يَتوبونَ أو يَرجعونَ (١) .
٢٢٤٠- (٨٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوأسامةَ، عن الأعمشِ، [عن]) (٢) المسيبِ بنِ رافعٍ، عن يُسيرِ بنِ عَمرو قالَ: شيَّعْنا أبا مسعودٍ حينَ [خرجَ] / فنزلَ في طريقِ القادسيةِ، فدخلَ بستانًا فقَضى الحاجةَ ومسحَ على جوربينِ، ثم خرجَ وإنَّ لحيتَهُ ليقطُرُ منها الماءُ، فقُلنا: اعهدْ إلينا، فإنَّ الناسَ قد وقَعوا في الفتنِ، ولا نَدري نلقاكَ بعدَ اليومِ أم لا، فقالَ: اتَّقوا اللهَ واصبِروا حتى يَستريحَ برٌّ أو يُستَراحَ مِن فاجرٍ، وعَليكم بالجماعةِ، فإنَّ اللهَ لا يَجمعُ أُمَّتَه على ضلالةٍ) (٣) .
٢٢٤٠/٢- (٨٥) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوأسامةَ، عن عبدِالرحمنِ بنِ يزيدَ بنِ جابرٍ: حدثنا القاسمُ، عن أبي أمامةَ قالَ:
نَهى رسولُ اللهِ أَن يُحتكرَ الطعامُ (٤) .
(١) أخرجه ابن عساكر (٦/ ٢٢٧) من طريق المخلص به.
(٢) ساقطة من الأصل، واستدركتها من رواية اللالكائي. وكذلك الموضع الذي بعده.
(٣) أخرجه اللالكائي في «اعتقاد أهل السنة» (١٦٢) عن المخلص به.
وأخرجه الطبراني ١٧/ (٦٦٥) (٦٦٥) (٦٦٦)، والحاكم (٤/ ٥٥٥-٥٥٦) من طريق يسير بن عمرو به.
وأخرجه اللالكائي (١٦٣)، والحاكم (٤/ ٥٠٦-٥٠٧) من طريقين عن أبي مسعود بنحوه.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٣٨٧)، والطبراني (٧٧٧٦)، والحاكم (٢/ ١١) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر به.
وحسن الألباني إسناده في «الضعيفة» (١١/ ٥٤٢) .