أَيمانُكم»، حتى جعلَ رسولُ اللهِ يتغَرْغَرُ بها في صدرِهِ وما يُفيضُ بها لسانُهُ (١) .
٢٢٠٨- (٥٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوشهابٍ، عن سليمانَ التيميِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
عطسَ رجلانِ عندَ رسولِ اللهِ، فشمَّتَ أحدَهما ولم يشمِّت الآخرَ، فقالَ: «إنَّ هذا حَمدَ اللهَ، وهذا لم يَحمد اللهَ» (٢) .
٢٢٠٩- (٥٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوشهابٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن نافعٍ، عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ، عن / حفصةَ قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ يُصلِّي الرَّكعتينِ في بيتِه ويُخفُّهما. تَعني رَكعتيِ الفجرِ (٣) .
٢٢١٠- (٥٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوشهابٍ، عن داودَ بنِ أبي هندٍ، عن عَمرو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
جلسَ ناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ على بابِهِ، فقالَ بعضُهم: قالَ اللهُ في آيةِ كَذا: كَذا وكَذا، أَلم يقل اللهُ في آيةِ كَذا: كَذا وكَذا؟ فخرجَ عليهم رسولُ اللهِ كأنَّما فُقِئَ في وجهِهِ حَبُّ الرمانِ فقالَ: «أَبهذا أُمرتُم؟ أو لهذا بُعثتُم؟ إنَّما ضَلَّت الأممُ قبلَكم في مثلِ هذا، انظُروا ما أُمرتُم به فاعمَلوا به، وما نُهيتُم عنه
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٧٠٥٨)، وابن ماجه (٢٦٩٧)، وأحمد (٣/ ١١٧)، وابن حبان (٦٦٠٥) من طريق سليمان التيمي به.
(٢) تقدم (٩١٦) .
(٣) تقدم (٦٣٤) .