بنُ سنانٍ، عن أبي سعيدٍ (١)، عن عبدِالرحمنِ بنِ الأسودِ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إِذا أَرادَ أَن يُحرِمَ تَطَيَّبَ، ثم خرجَ (٢) على الناسِ (٣) .
٢١١٠- (٢٢٣) حدثنا أبومحمدٍ عُبيداللهِ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ محمدِ بنِ عيسى السكريُّ: حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ بنِ خالدٍ التغلبيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحواريِّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ السريِّ قالَ: جاءَ عطاءٌ السَّليميُّ إلى مالكِ بنِ دينارٍ، فقالَ له: يا مالكُ، بلغَني أنَّ في الجنةِ حوراءَ يُقال لها لُعبةُ، يَجتمعُ إِليها الحورُ، فيُبدينَ عن بعضِ محاسِنِها، فيقُلنَ: يا لُعبةُ، طُوبى للطَّالبينَ لو يرونَ مِنكِ / مثلَ (٤) الذي نَرى، قالَ: فكمدَ شوقًا إِليها أَربعينَ سنةً (٥) .
٢١١١- (٢٢٤) حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عبدِالرحمنِ: حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ: حدثنا أحمدُ بنُ أبي الحواريِّ قالَ: سمعتُ أبا سليمانَ يقولُ: كانَ عطاءٌ السَّليميُّ لا يَسألُ اللهَ الجنةَ أبدًا، كلَّما ذُكرتْ لَهُ قال: نَعوذُ باللهِ مِن النارِ (٦) .
٢١١٢- (٢٢٥) حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عبدِالرحمنِ السكريُّ: حدثنا أحمدُ
(١) هكذا في الأصلين، ولعل الصواب (أبي سعد) كما عند ابن المقرئ، وهو أبوسعد البقال سعيد بن المرزبان. والله أعلم.
(٢) في هامش ظ (٢١) إشارة إلى نسخة أخرى: فخرج.
(٣) أخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (٨٩٣) من طريق أبي سعيد الأشج بهذا اللفظ. وتقدم (٧٩٤) .
(٤) ليست في ظ (٢١) .
(٥) أخرجه ابن عساكر (٥٦/ ٤٢٢) من طريق المخلص به.
(٦) أخرجه أبونعيم في «الحلية» (٩/ ٢٦٦) من طريق أحمد بن أبي الحواري به.