٢٠٨٤- (١٩٧) حدثنا أبوبكرٍ يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ عيسى البزازُ إملاءً في شهرِ ربيعٍ الأولِ سنةَ تسعَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ مسلمٍ الطوسيُّ: حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ الماجِشون، عن الزُّهريِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّه قالَ:
زارَنا رسولُ اللهِ ﷺ في دارِنا، فحلَبْنا له داجِنًا لنا وشِبْنا لبنَها مِن ماءِ الدارِ، وعن يمينِ رسولِ اللهِ ﷺ رجلٌ مِن أهلِ الباديةِ، ومِن وراءِ الرجلِ عمرُ بنُ الخطابِ، وعن يسارِ رسولِ اللهِ ﷺ أبوبكرٍ، فشربَ حتى إِذا نزعَ القدحَ من فيهِ أو همَّ بنزعِهِ قالَ عمرُ: يا رسولَ اللهِ، أَعطِه أبا بكرٍ، فأَعطى رسولُ اللهِ الأَعرابيَّ، ثم قالَ: «الأَيمنَ فالأَيمنَ» (١) .
٢٠٨٥- (١٩٨) حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ البزازُ: حدثنا جعفرُ بنُ [محمدِ] بنِ الفضيلِ الراسيُّ (٢): حدثنا أبوالمغيرةِ عبدُالقدوسِ بنُ الحجاجِ: حدثنا الأَوزاعيُّ، عن قرةَ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ حَيْويل، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ (٣) ﷺ قالَ: «إنَّ اللهَ عز وجل قالَ: إنَّ أحبَّ / عِبادي إليَّ أَعجلُهم فِطرًا» (٤) .
(١) أخرجه البخاري (٢٣٥٢) (٢٥٧١) (٥٦١٢) (٥٦١٩)، ومسلم (٢٠٢٩) من طريق الزهري به.
(٢) نسبة إلى رأس العين، والنسبة المشهور إليها: الرسعني.
وفي ظ (٢١): الراسبي، وعليها علامة التضبيب.
(٣) كتب فوقها: النبي، وكذلك هي في ظ (٢١) .
(٤) أخرجه الترمذي (٧٠٠) (٧٠١)، وأحمد (٢/ ٢٣٧-٢٣٨، ٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٠٦٢)، وابن حبان (٣٥٠٧) (٣٥٠٨)، والبيهقي (٤/ ٢٣٧) من طريق الأوزاعي به. وقال الترمذي: حسن غريب. وضعفه الألباني.