٩٨٧- (١٠٧) حدثنا أحمدُ: حدثنا حاجبٌ: حدثنا وكيعٌ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن حكيمِ بنِ جبيرٍ، عن محمدِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ يزيدَ، عن أبيه، عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن سألَ الناسَ وله ما يُغنيهِ جاءتْ مسألتُهُ خُدوشًا أو كُدوحًا في وجهِهِ يومَ القيامةِ» قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وما غِناؤُهُ؟ قالَ (١): «خَمسونَ دِرهمًا أو حِسابُها مِن الذهبِ» (٢) .
٩٨٨- (١٠٨) حدثنا أحمدُ: حدثنا أبوأسامةَ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ أبي أسامةَ الحلبيُّ المحاربيُّ: حدثنا أبي: حدثنا مبشرٌ، عن النضرِ بنِ عربيٍّ، عن عكرمةَ أو مجاهدٍ في قولِهِ عز وجل: ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ اللهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٤] قالَ: هو الرجلُ يقولُ: قد حلفتُ لأَقتُلَنَّ فلانًا، قد حلفتُ لأَفعلَنَّ كَذا وكَذا مِن الأفعالِ التي لا تَحلُّ له.
٩٨٩- (١٠٩) / حدثنا أحمدُ: حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أَبي: حدثنا مبشرٌ، عن حفصٍ المحتسبِ الكوفيِّ في قولِهِ عز وجل: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّة﴾ [الفجر: ٢٧] قالَ: أَيقنَتْ بلقاءِ اللهِ عز وجل وضَربتْ (٣) لذلكَ جأشًا.
٩٩٠- (١١٠) حدثنا أحمدُ: حدثنا أبوعتبةَ: حدثنا ضمرةُ. وحدثنا أحمدُ:
(١) سقطت من ظ (١١٧٨) .
(٢) أخرجه أبوداود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥٠) (٦٥١)، والنسائي (٢٥٩٢)، وابن ماجه (١٨٤٠)، وأحمد (١/ ٣٨٨، ٤٤١)، والحاكم (١/ ٤٠٧) من طريق حكيم بن جبير به.
وحسنه الترمذي. وصححه الألباني.
(٣) تحرف في ظ (١١٧٨) إلى: ضرس.