١٧٨٨- (٢١٢) حدثنا أبويعقوبَ إسحاقُ بنُ الخليلِ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ سهلٍ قالَ: حدثنا عبيدُاللهِ بنُ موسى قالَ: حدثنا شيبانُ، عن فراسٍ، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «اجتَنبوا دعوةَ المظلومِ» (١) .
١٧٨٩- (٢١٣) حدثنا أبوبكرٍ عبدُاللهِ بنُ سليمانَ بنِ الأشعثِ السجستانيُّ إملاءً في جامعِ الرصافةِ في سنةِ ستَّ عشرةَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ الهذليُّ قالَ: حدثنا بكرُ بنُ سليمانَ الأَسواريُّ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ قالَ: حدثني يزيدُ بنُ رومانَ، عن عروةَ بنِ / الزبيرِ، عن عائشةَ قالتْ:
أمَرَ رسولُ اللهِ ﷺ بالقَتلى أَن يُطرَحوا في القَليبِ، فطُرحوا فيه إلا ما كانَ مِن أُميةَ بنِ خلفٍ فإنَّه انتفخَ فذَهبوا ليُحرِّكوه فتَزايلَ فأَقرُّوه وأَلقوا عَليه ما غيَّبَه مِن الترابِ والحجارةِ، فلمَّا أَلقوهم في القَليبِ وقفَ عَليهم رسولُ اللهِ ﷺ فقالَ: «يا أهلَ القَليبِ، هل وجدتُّم ما وَعَدَكم ربُّكم حقًا، فإنِّي قد وَجدتُّ ما وعَدَني ربِّي حقًا» . فقالَ له أَصحابُه: يا رسولَ اللهِ، أَتُكلِّمُ قومًا مَوتى! فقالَ لهم: «لقد عَلموا أنَّ ما وعدتُّهم حقًا» .
فقالتْ عائشةُ: والناسُ يقولونَ: «سَمعوا ما قُلتُ لهم»، وإنَّما قالَ لهم
(١) أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (٧/ ١٣٩)، وابن أبي شيبة (٢٩٣٧٢)، وأبويعلى (١٣٣٧) من طريق عبيد الله بن موسى به.
وعطية العوفي ضعيف.