لا إلهَ إلا اللهُ / وأَشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ.
قالَ ابنُ مسعودٍ: إذا فَرغتَ مِن هذا فقد فَرغتَ مِن صلاتِكَ، فإنْ شِئتَ فاثبُتْ وإِن شِئتَ فانصرِفْ (١) .
٩٦٣- (٨٣) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا أبومسهرٍ: حدثنا عمرُ بنُ المغيرةَ الذي (٢) كانَ في المصيصةِ - قالَ: وكانَ يُقالُ له مُفتي (٣) المساكينِ - قالَ: حدثنا هشامُ بنُ حسانَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ، أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ استعملَهُ ثم عزلَهُ، قالَ: فَدَعاني فقالَ: يا عدوَّ اللهِ وعدوَّ الإسلامِ خُنتَ مالَ اللهِ، قالَ: قلتُ: واللهِ ما أَنا بعدوِّ اللهِ وعدوِّ (٤) الإسلامِ، وإنِّي لعدوُّ مَن عَاداهُما، ما خُنتُ مالَ اللهِ، ولكنْ سِهامي اجتمعَتْ وأَثمانُ خيلٍ تَناتَجتْ، قالَ: فغَرَّمني عشرةَ ألفٍ.
قالَ: فلمَّا صلَّيتُ صلاةَ الصبحِ قُمتُ فقلتُ: اللهمَّ اغفِر لأميرِ المُؤمنينَ، فَدَعاني فعرضَ عليَّ العملَ، فقلتُ: لا، قالَ: إنَّ يوسُفَ كانَ خيرًا مِنكَ على
(١) أخرجه أبوداود (٩٧٠)، وأحمد (١/ ٤٢٢، ٤٥٠)، والدارقطني (١/ ٣٥٢-٣٥٤)، وابن حبان (١٩٦١) (١٩٦٢) (١٩٦٣) من طريق الحسن بن الحر به.
ويأتي من طريقه (٢٧٠٤) .
ومن طريق الأسود وعلقمة عن ابن مسعود (١٨٠٥) (٢٧٠٠) (٢٧٠١) .
ومن طريق أبي وائل عنه (١٣٢١) (١٨٤٦) (١٨٤٧) (١٨٤٨) (٢٧٠٢) (٢٧٠٣) (٢٩٣٧) .
(٢) من هامش الأصل، وليست في ظ (١١٧٨) .
(٣) هكذا في الأصلين. وهكذا في تاريخ ابن عساكر وتاريخ الإسلام للذهبي ولسان الميزان.
وفي هامش الأصل: مغني. وهكذا هو في «نزهة الألقاب» لابن حجر (٢/ ١٨٨) .
(٤) في ظ (١١٧٨): ولا عدو.