أنَّ امرأَتينِ مِن أهلِ اليمنِ أَتتا رسولَ اللهِ ﷺ تُبايعانِهِ وفي أَيديهما سِوارانِ مِن ذهبٍ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أَتُحبانِ أَن يُسوِّرَكما اللهُ بسوَارَينِ مِن نارٍ» قالَتا: لا، قالَ: «فأدِّيا زكاتَهُ» .
١٧٠٠- (١٢٤) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا ابنُ رشيدٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ حربٍ، عن أبي مَهدي، عن أبي الزَّاهريةِ، عن كثيرِ بنِ مرةَ، عن ابنِ عمرَ،
عن النبيِّ ﷺ أنَّه كانَ يقولُ: «ثلاثٌ قاصِماتُ الظهرِ: فقرٌ داخلٌ لا يجدُ صاحبُهُ متلددًا، وزوجةٌ يأمَنُها صاحِبُها وهي تخونُهُ، وإمامٌ يُسخِطُ اللهَ ويُرضي الناسَ، وإنَّ بِرَّ المؤمنِ كمثلِ سبعينَ صِدِّيقًا، وفجورَ الكافرِ كفجورِ الفاجرِ» (١) .
١٧٠١- (١٢٥) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، عن الأَوزاعيِّ، عن إسماعيلَ بنِ عُبيدِاللهِ، عن ميسرةَ مَولى فضالةَ، عن فضالةَ بنِ عُبيدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «اللهُ أشدُّ أَذَنًا إلى الرجلِ الحسنِ الصوتِ بالقرآنِ مِن صاحبِ القَينةِ إلى قَينتِهِ» (٢) .
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: كفجور ألف فاجر.
وأخرجه البزار (١٤١٤- زوائده)، والحارث (٤٩٠- زوائده)، وابن بشران في «أماليه» (١٤٧٩) من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان به.
وقال في المجمع (٤/ ٢٧٢): وفيه سعيد بن سنان وهو متروك.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٣٤٠)، وأحمد (٦/١٩، ٢٠)، وابن حبان (٧٥٤)، والحاكم (١/٥٧٠- ٥٧١)، والبيهقي (١٠/٢٣٠) من طريق الأوزاعي به. وبعض الروايات لا تذكر في الإسناد ميسرة مولى فضالة.
وضعفه الألباني في» الضعيفة «(٢٩٥١) .