مرَّ رسولُ اللهِ ﷺ برجلٍ وهو يقولُ: لَبيكَ بحجةٍ عن نُبيشةَ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «يا هذا المُهلُّ عن نُبيشةَ، هي عن نُبيشةَ، واحجُجْ عن نفسِكَ» (١) .
١٥٣٦- (٢٠٥) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ قالَ: حدثنا أبويحيى محمدُ بنُ عبدِالرحيمِ صاحبُ السابريِّ الثقةُ الأمينُ قالَ: أخبرني عليُّ بنُ ثابتٍ الدهانُ قالَ: أخبرني أبومريمَ عبدُالغفارِ بنُ القاسمِ، عن عبدِالملكِ بنِ ميسرةَ الزَّرادِ، عن أبي مالكٍ قالَ: حدثنا أبولبابةَ الأسلميُّ،
أنَّ ناقةً له مِن نِتاجِهِ سُرقتْ، فوجَدَها عندَ رجلٍ مِن الأنصارِ، قالَ: فقلتُ له: ناقَتي أُقيمُ عَليها البينةَ، قالَ: فأَقمتُ البينةَ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ، وأَقامَ الأَنصاريُّ بينةً أنَّه اشتَراها بثمانيةَ عشرَ - يعني شاةً - مِن مشركٍ مِن أهلِ الطائفِ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ ثم قالَ: «ما شِئتَ يا أبا لُبابةَ، إنْ شِئتَ دَفعتَ إليه ثمانيةَ عشرَ - يعني شاةً - وأَخذتَ الراحلةَ، وإنْ شِئتَ خلَّيتَ عَنها»، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما عِندي مالٌ أُعطيهِ اليومَ ولكن يُنسئني بتمرٍ إلى صرامِ النخلِ. قالَ: فقوَّمَ رسولُ اللهِ ﷺ كلَّ شاةٍ بثلاثينَ صاعًا إلى صرامِ النخلِ (٢) .
١٥٣٧- (٢٠٦) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا عَمرو بنُ عليٍّ قالَ: حدثنا يزيدُ
(١) الحسن بن عمارة متروك. ومن طريقه أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٦٨-٢٦٩)، والبيهقي (٤/ ٣٣٧) . وله طرق كما تقدم (٧٠٥) .
(٢) أخرجه البزار (١٣٥٧- زوائده)، وأبونعيم في «معرفة الصحابة» (٦٩٧٥) من طريق محمد بن عبد الرحيم به.
وقال في «المجمع» (٤/ ١٧٤): وفيه عبد الغفار بن القاسم وهو متروك.