عن سليمانَ بنِ موسى، عن مكحولٍ، عن حبيبِ بنِ مسلمةَ ولم يذكرْ بينَهما أحدًا (١)،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يُنفِّلُ الربعَ يَعني في البَدْأةِ، وفي القفلِ الثلثَ.
١٤٩٥- (١٦٤) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عوفٍ قالَ: حدثنا مروانُ بنُ محمدٍ الدمشقيُّ قالَ: حدثنا سعيدُ بنُ عبدِالعزيزِ، عن مكحولٍ،
أنَّ أبا جندلِ بنَ سهيلِ بنِ عَمرو القرشيَّ والحارثَ بنَ معاويةَ الكنديَّ كانَ يتوضَّئانِ على مطهرةِ بابِ الفراديسِ، فتَذاكَرا المسحَ على الخُفينِ، فمرَّ بِهما بلالٌ فسأَلاهُ، فقالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «امسَحوا على الخُفينِ والنُّصُفِ (٢)» . يَعني الخِمارَ (٣) .
١٤٩٦- (١٦٥) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا سلمةُ بنُ شبيبٍ قالَ: حدثنا عبدُالرزاقِ: أخبرنا محمدُ بنُ راشدٍ قالَ: أخبرني مكحولٌ، عن نعيمِ بنِ خَمَّارٍ، أنَّ بلالًا أخبرَه،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «امسَحوا على النَّعلينِ - أو قالَ: الخُفينِ -
(١) وهكذا أخرجه ابن ماجه (٢٨٥٣) من طريق رجاء بن أبي سلمة.
(٢) جمع نصيف. وفي الهامش: (قيل صوابه: والنصيف) .
(٣) أخرجه البزار (١٣٨٠)، والطبراني (١١٠٣) إلى (١١٠٩) من طريق مكحول على اختلاف عليه ينظر بيانه في «علل الدارقطني» (٧/ ١٨٠-١٨١) . وانظر ما بعده.
وبعض الروايات تجعل الحديث من فعله ﷺ، وكذلك تقدم (٢٥٥) .