أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَن قالَ حينَ يُصبحُ وحينَ يُمسي: اللهمَّ إنِّي أُشهدُكَ وأُشهدُ حملةَ عرشِكَ وملائكتَكَ وجميعَ خلقِكَ بأنَّك أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ محمدًا ﷺ عبدُكَ ورسولُكَ، أَعتقَ اللهُ رُبعَه /مِن النارِ، ومَن قالَها مرَّتينِ أَعتقَ اللهُ عز وجل نصفَه مِن النارِ، ومَن قالَها ثلاثًا أَعتقَ اللهُ ثلاثةَ أرباعِهِ مِن النارِ، ومَن قالَها أربعًا أعتقَه اللهُ تعالى مِن النارِ» (١) .
١٤٨٩- (١٥٨) حدثنا يحيى بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ حَنان الحمصيُّ قالَ: حدثنا بقيةُ بنُ الوليدِ قالَ: حدثني عمرُ (٢) الدمشقيُّ قالَ: حدثنا مكحولٌ، عن أنسٍ،
عن النبيِّ ﷺ، قالَ أنسٌ: يا رسولَ اللهِ، الحائضُ تُقرِّبُ إليَّ الوُضوءَ في الإناءِ تُدخِلُ يدَها فيه؟ قالَ: «نَعم، لا بأسَ به، ليسَ حَيضَتُها في يدِها» (٣) .
١٤٩٠- (١٥٩) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ عبدِالصمدِ الدمشقيُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عائذٍ قالَ: حدثنا الهيثمُ بنُ حميدٍ قالَ: حدثنا حفصٌ وهو
(١) أخرجه الضياء في «المختارة» (٢٦٦٤) من طريق المخلص به.
وأخرجه أبوداود (٥٠٦٩) من طريق ابن أبي فديك به.
وكان قد أخرجه قبله (٥٠٧٨) من وجه آخر عن أنس بسياق آخر.
وضعفه الألباني.
(٢) في الأصل: عمرو. والمثبت من مصادر التخريج وكتب الرجال.
(٣) أخرجه ابن عساكر (٤٥/ ٣١١) من طريق المخلص به.
وعمر بن أبي عمر الدمشقي من شيوخ بقية المجهولين. وقال الذهبي: أحسبه عمر بن موسى الوجيهي.
قلت: وكذلك سماه الطبراني في «مسند الشاميين» (٣٣٧٦) من طريق بقية فقال: عن عمر بن موسى. والوجيهي هذا كذبوه.