قالتْ:
أخبَروا عائشةَ أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ يحدثُ عن النبيِّ ﷺ أنَّه قالَ: «لا تسافِرُ امرأةٌ إلا مَع ذي مَحرمٍ» . فقالتْ: ما كُلُّ هؤلاءِ يجدُ مَحرمًا (١) .
١٣٩٦- (٦٥) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا عَمرو بنُ عليٍّ قالَ: حدثنا أبوعاصمٍ، عن ابنِ جُريجٍ، عن زيادِ بنِ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «مَن أَطاعَني فقد أَطاعَ اللهَ عز وجل، ومَن عَصاني / فقد عَصى اللهَ تعالى، ومَن أطاعَ أَميري فقد أَطاعَني، ومَن عَصى أَميري فقد عَصاني» (٢) .
١٣٩٧- (٦٦) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ المسورِ الزُّهريُّ البصريُّ ومحمدُ بنُ زيادِ بنِ الربيعِ الزياديُّ واللفظُ لعبدِاللهِ بنِ محمدٍ قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عيينةَ قالَ: حدثني زيادٌ الخراسانيُّ يَعني ابنَ سعدٍ، عن شرحبيلَ وهو ابنُ سعدٍ قالَ:
أتَانا زيدُ بنُ ثابتٍ ونحنُ غلمانٌ ننصبُ للطيرِ، فطَرَدنا وقالَ: أَلم تعلَموا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ حرَّمَ صيدَها. يَعني المدينةَ (٣) .
١٣٩٨- (٦٧) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ معمرٍ قالَ: حدثنا
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٦٦) من طريق الزهري به، ليس فيه قول عائشة. وانظر (١٢٥٤) .
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٥٧) (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥) من طريق أبي سلمة وغيره عن أبي هريرة. وتقدم من وجه آخر عنه (١١٧٢) .
(٣) أخرجه أحمد (٥/ ١٩٠)، والطبراني (٤٩١٣) من طريق سفيان بن عيينة به.