عن رسولِ اللهِ ﷺ أنَّه قالَ: «مَن أَنظرَ مُعسِرًا أو وضعَ (١) له أظلَّه اللهُ عز وجل في ظلِّه يومَ القيامةِ» (٢) .
١٣٣٨- (٧) حدثنا يحيى بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا بحرُ بنُ نصرٍ قالَ: حدثنا ابنُ وهبٍ قالَ: حدثني عَمرو بنُ الحارثِ، عن عبدِربه بنِ سعيدٍ قالَ: حدثني المنهالُ بنُ عَمرو، قالَ ابنُ صاعدٍ: يَعني عن عبدِاللهِ بنِ الحارثِ، وقالَ مرةً أُخرى: أخبرني سعيدُ بنُ جبيرٍ، عن عبدِاللهِ بنِ الحارثِ، عن ابنِ عباسٍ /قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ إذا عادَ المريضَ جلسَ عندَ رأسِهِ ثم قالَ سبعَ مراتٍ: «أَسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيمِ أَن يَشفيَكَ»، فإنْ كانَ في أَجلِهِ تأخيرٌ عُوفيَ من وَجَعِه ذلكَ (٣) .
١٣٣٩- (٨) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا بحرُ بنُ نصرٍ قالَ: حدثنا ابنُ وهبٍ قالَ: أخبرنا مخرمةُ بنُ بُكيرٍ، عن أبيه قالَ: سمعتُ حُميدَ بنَ نافعٍ يقولُ: سمعتَ زينبَ بنتَ أبي سلمةَ تقولُ (٤):
سمعتُ أُمَّ سلمةَ زوجَ النبيِّ ﷺ تقولُ لعائشةَ رضي الله عنها: واللهِ ما
(١) في الأصل: وسع، وعليها علامة التضبيب، والمثبت من الهامش.
(٢) يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره، وشيخه لم أعرفه.
ونسبه في «المجمع» (٤/ ١٣٤) للطبراني بإسناد فيه خالد بن عبد الرحمن المخزومي وهو مجمع على ضعفه.
(٣) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٥٣٦)، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (١٠٤٣)، وابن حبان (٢٩٧٥) (٢٩٧٨)، والحاكم (٤/ ٢١٣) من طريق ابن وهب بهذا اللفظ على اختلاف في إسناده.
ويأتي من طريق المنهال بلفظ آخر (١٥٥٦) .
(٤) في الأصل: يقول.