أشياءَ: / مِن صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يَدعو له» (١) .
١٣١٨- (٢٩٩) حدثنا يحيى: حدثنا إبراهيمُ بنُ منقذٍ الخولانيُّ بمصرَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ، عن مخرمةَ بنِ بكيرٍ، عن أبيه قالَ: سمعتُ يونسَ بنَ يوسفَ يقولُ: عن ابنِ المسيبِ قالَ: قالتْ عائشةُ:
إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «ما مِن يومٍ أكثرَ مِن أَن يُعتِقَ اللهُ عز وجل فيه عبدًا مِن النارِ مِن يومِ عرفةَ، وإنَّه لَيدنو عز وجل ثم يُباهي بِهم الملائكةَ» (٢) .
١٣١٩- (٣٠٠) حدثنا يحيى: حدثنا لُوين: حدثنا أبوالأحوصِ، عن الأشعثِ بنِ سُليمٍ، عن الأسودِ بنِ يزيدَ قالَ: قالتْ عائشةُ:
سألتُ النبيَّ ﷺ عن الحِجْرِ: أمِنَ البيتِ هُو؟ قالَ: «نَعم»، قلتُ: ما لَهم لم يُدخِلوهُ في البيتِ؟ فقالَ: «إنَّ قومَكِ قَصرتْ بِهم النفقةُ»، قلتُ: فما شأنُ بابِهِ مرتفعٌ؟ قالَ: «فعلَ ذلكَ قومُكِ ليُدخِلوا مَن شاؤُوا ويَمنعوا مَن شاؤُوا، ولولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ فأَخافُ أَن تُنكِرَ قلوبُهم لنَظرتُ أَن أُدخِلَ الحِجْرَ في البيتِ، وأَن أُلصِقَ بابَه بالأرضِ» (٣) .
١٣٢٠- (٣٠١) حدثنا يحيى: حدثنا لُوين: حدثنا إسماعيلُ بنُ زكريا،
(١) أخرجه ابن البخاري في «مشيخته» (١٨٨) (١٨٩) من طريق المخلص به.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٨)، ومسلم (١٦٣١) من طريق العلاء بن عبد الرحمن به.
(٢) أخرجه مسلم (١٣٤٨) من طريق ابن وهب به.
(٣) أخرجه البخاري (١٥٨٤) (٧٢٤٣)، ومسلم (١٣٣٣) (٤٠٥) من طريق الأشعث به. وسيأتي (١٧٧٠) (١٨٤٩) .
وله عن عائشة طرق أخرى كما تقدم (١٩٥) .