١٣٠٠- (٢٨١) حدثنا يحيى: حدثنا أبوعمارٍ الحسينُ بنُ حُريثٍ المروزيُّ: حدثنا أوسُ بنُ عبدِاللهِ: حدثنا الحسينُ بنُ واقدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ بريدةَ، عن أبيه،
عن النبيِّ ﷺ أنَّه قالَ: «اللهمَّ باركْ لأُمتي في بُكورِها» (١) .
١٣٠١- (٢٨٢) حدثنا يحيى: حدثنا أبوعمارٍ الحسينُ بنُ حُريثٍ يَعني المروزيَّ: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن الأعمشِ، عن أنسٍ قالَ:
أَتى رسولُ اللهِ ﷺ قومًا يعودُهم، فإذا امرأةٌ تَنسجُ بُردةً لها وعندَها صبيٌّ، فأحيانًا تضربُ بحَفِّها (٢)، وأحيانًا تُقبلُ على صبيِّها، ففَعلتْ ذلكَ مِرارًا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أترونَ هذه ترحَمُ صبيَّها؟» قَالوا: نَعم، قالَ: «فاللهُ تَعالى أرحمُ مِن هذه بصبيِّها» (٣) .
١٣٠٢- (٢٨٣) حدثنا يحيى: حدثنا أبوعمارٍ: حدثنا الفضلُ بنُ موسى، عن الأعمشِ، عن أنسٍ قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ في مسيرٍ، فمرَّ على شجرةٍ يابسةِ الورقِ، فجعلَ يضربُ بسوطِهِ على الشجرةِ فيَتساقطُ الورقُ، فقالَ: «سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ يُساقِطْنَ الذنوبَ كما تَساقَطَ ورقُ هذه الشجرةِ» (٤) .
(١) أوس بن عبد الله بن بريدة قال البخاري: فيه نظر.
ومن طريقه أخرجه ابن عدي (١/ ٤١٠)، والعقيلي (١/ ١٢٤) .
(٢) الحَفُّ خشبة عريضة في المِنسَج.
(٣) إسناده منقطع بين الأعمش وأنس بن مالك.
(٤) أخرجه الترمذي (٣٥٣٣) من طريق الفضل بن موسى به. وقال: هذا حديث غريب، ولا نعرف للأعمش سماعًا من أنس، إلا أنه رآه ونظر إليه.
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٦٣٤)، وأحمد (٣/ ١٥٢) من وجه آخر عن أنس بنحوه.