قالَ رسولُ اللهِ (١) ﷺ: «تَهجمونَ إلى هذا الوَادي إلى رجلٍ يُبايعُ الناسَ» فنظَرْنا فإذا عثمانُ بنُ عفانَ (٢) .
١٢٢٨- (٢٠٩) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا الحسينُ بنُ عَمرو العنقزيُّ قالَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ بشيرِ بنِ سلمانَ قالَ: حدثنا حفصُ بنُ غياثٍ، عن أبي العنبسِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صلَّى على جنازةٍ فكبَّرَ أربعًا، وسلَّمَ تسليمةً واحدةً (٣) .
١٢٢٩- (٢١٠) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ بنِ وليدٍ الكنديُّ قالَ: حدثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ مرةَ، عن أبيه، عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ، عن جابرٍ قالَ:
كُنا مَع رسولِ اللهِ ﷺ في سفرٍ، فأَصبَحوا فهاجَ (٤) الناسُ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما لَكم؟» قَالوا: ليسَ مَع أحدٍ مِن القومِ ماءٌ إلا الذي في تَوْرِكَ، قالَ: فوضَعَ يدَه في التَّورِ فقالَ: «تَوضَّؤوا»، فجعلَ الماءُ يفورُ مِن بينِ أَصابعِهِ حتى تَوضَّينا وسَقَينا.
قُلنا لجابرٍ: كَم أنتُم؟ قالَ: لو كُنا مئةَ ألفٍ كَفانا، قُلنا: كَم أنتُم؟ قالَ:
(١) في ظ (١١١٩): النبي.
(٢) أخرجه ابن عساكر (٣٩/ ١٥٢-١٥٣) من طريق المخلص به.
(٣) أخرجه الدارقطني (٢/ ٧٢)، والبيهقي (٤/ ٤٣) من طريق حفص بن غياث به.
وأعله الدارقطني في «علله» (٢١٨٨) بالوقف.
ويأتي (١٥٧٠) . وانظر ما تقدم (٢٥٨) .
(٤) في ظ (١١١٩): فماج.