كُنتُ أَفتلُ قلائِدَ هَديِ رسولِ اللهِ ﷺ بيديَّ هاتَينِ ثم يبعثُ بِها، ثم لا يعتزِلُ شيئًا ولا يتركُهُ.
ثم قالتْ عائشةُ: ولا يعلمُ الحاجُّ يُحلهُ (١) شيءٌ إلا الطوافُ بالبيتِ (٢) .
١١٩٤- (١٧٥) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ المروزيُّ: حدثنا سفيانُ، عن عبدِالرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
كنتُ أَفتلُ قلائدَ هَديِ رسولِ اللهِ ﷺ ثم لا يَجتنبُ شيئًا مِما يَجتنبُ المحرِمُ.
١١٩٥- (١٧٦) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أبوالربيعِ الزَّهرانيُّ: حدثنا سفيانُ بنُ عيينةَ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ القاسمِ مِن أكثرَ مِن سَبعينَ سنةً، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
طَيَّبتُ رسولَ اللهِ ﷺ لحرمِهِ قبلَ أَن يُحرِمَ، ولِحِلِّهِ قبلَ أَن يَزورَ البيتَ (٣) .
١١٩٦- (١٧٧) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ عبادٍ: حدثنا سفيانُ،
(١) في ظ (٦٦): ولا نَعلم الحاجَّ يُحله.
(٢) زاد في ظ (٦٦): واللفظ لمحمد بن عباد.
والحديث أخرجه البخاري (١٦٩٦) (١٧٠٥)، ومسلم (١٣٢١) (٣٦١) (٣٦٢) (٣٦٣) من طريق القاسم بنحوه.
وانظر مابعده. وتقدم بنحوه (٤٣٠) .
وله في «الصحيحين» طرق أخرى بألفاظ وروايات، انظرها عند البخاري (١٦٩٦) وأطرافه، وعند مسلم (١٣٢١) .
(٣) تقدم (٤٢٧) . وانظر ما بعده.