قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «نضَّرَ اللهُ مَن سمعَ قَولي ثم لم يزدْ فيه، ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ: إِخلاصُ العملِ للهِ عز وجل، ومُناصحةُ وُلاةِ الأمرِ، ولُزومُ جماعةِ المُسلمينَ، فإنَّ دَعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم» (١) .
١١٣٧- (١١٨) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوالأحوصِ محمدُ بنُ حيانَ البغويُّ قالَ: حدثنا عمرُ بنُ عُبيدٍ الطَّنافسيُّ قالَ: ذكرَهُ الأَعمشُ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا تردُّوا الهديةَ، وأَجيبوا الدَّاعيَ، ولا تَضرِبوا المُسلمينَ» (٢) .
١١٣٨- (١١٩) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرِ بنِ مروانَ الفهريُّ قالَ: حدَّثني عبدُاللهِ بنُ لَهيعةَ، عن أبي قبيلٍ، عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مَن عطسَ أو تَجشَّأَ فقالَ: الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ مِن الحالِ، دُفعَ عنه بِها (٣) سبعونَ داءً أَهونُها الجُذامُ» (٤) .
(١) تقدم (١٣) .
(٢) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٥٧)، وأحمد (١/٤٠٤)، وابن حبان (٦٠٣)، وأبويعلى (٥٤١٢)، والبزار (١٢٤٣)، والطبراني (١٠٤٤٤) من طريق الأعمش به.
وصححه الألباني في «الإرواء» (١٦١٦) .
(٣) ليست في ظ (٩٧) .
(٤) أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١٤٩٧) من طريق المخلص به.
وأخرجه ابن عدي (٦/٢٥٦)، والخطيب في «تاريخه» (٨/٢٨)، وابن الجوزي (١٤٩٨) من طريق محمد بن كثير الفهري به.
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح ... وسيأتي (٣٠٥١) .