بأُخرى، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «هاتِ، وابدأْ بمَديحةِ اللهِ عز وجل» (١) .
٨٠٨- (١٩٣) حدثنا محمدُ بنُ هارونَ: حدثنا أبوالربيعِ خالدُ بنُ يوسفَ السمتيُّ: حدثنا أبوعوانةَ: حدثنا سماكُ بنُ حربٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ أو علقمةَ، عن عبدِاللهِ قالَ:
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ فقالَ: إنِّي أَصبتُ امرأةً في البستانِ فأَصبتُ مِنها كلَّ شيءٍ غيرَ أنِّي لم أَنكِحْها، فافعلْ بي ما شِئتَ، فلم يقلْ له شيئًا، فذهبَ ثم دَعاه، فقرأَ عليه رسولُ اللهِ ﷺ: ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِين﴾ [هود: ١١٤] (٢) .
٨٠٩- (١٩٤) حدثنا محمدٍ: حدثنا أبوهمامٍ الوليدُ بنُ شجاعِ بنِ قيسٍ السكونيُّ: حدثنا مبشرُ بنُ إسماعيلَ الحلبيُّ: حدثنا الأَوزاعيُّ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن محمدِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ ثوبانَ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ في سفرٍ فمرَّ برجلٍ يُرَشَّ عليه الماءُ، قالَ: «ما بالُ صاحِبِكم [هذا] (٣)؟» قَالوا: يا رسولَ اللهِ صائمٌ، قالَ: «ليسَ مِن البرِّ أَن تَصوموا في
(١) محمد بن زياد الزيادي قال ابن حبان في «ثقاته» (٩/ ١١٤): ربما أخطأ.
قلت: ولعل قوله في هذا الإسناد: (عن الحسن) من أخطائه.
فقد أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٣٤٣)، وأحمد (٤/ ٢٤)، والطبراني (٨٤٢) (٨٤٣) من طرق عن حماد بن زيد، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأسود به. وابن جدعان ضعيف.
(٢) أخرجه أبويعلى (٥٣٤٣)، وابن حبان (١٧٢٨) من طريق أبي عوانة بهذا اللفظ.
وأخرجه مسلم (٢٧٦٣) (٤٢) (٤٣) من طريق سماك بن حرب مطولًا.
ويرويه أبوعثمان عن ابن مسعود بنحوه عند البخاري (٥٢٦)، ومسلم (٢٧٦٣) .
(٣) من ظ (١٠٤) .