بنُ يحيى، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ بَنى بِها في شوالٍ (١) .
٧٥٩- (١٤٤) حدثنا أحمدُ: حدثنا عمرُ: حدثنا عبدُالصمدِ قالَ: حدثنا زيدُ بنُ أبي ليلى قالَ: سمعتُ الحسنَ يقولُ:
مرضَ معقلُ بنُ يسارٍ فأَتاهُ عُبيدُاللهِ بنُ زيادٍ يعودُهُ، فقالَ: يا معقلُ، هل تَعلَمني ظلمتُ أحدًا؟ قالَ: لا، مَهْ (٢) قالَ: أَجلِسوني، سأُحدِّثُكَ (٣) حديثًا لو لم أسمعْه مِن رسولِ اللهِ ﷺ إلا مرةً أو مرَّتينِ لم أُحدثْكَه، سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «مَن دخَلَ في شيءٍ مِن أَسعارِ المسلمينَ ليُغلِيَها عَليهم كانَ حقًا على اللهِ عز وجل أَن يُقعدَهُ بعظيمٍ (٤) مِن النارِ يومَ القيامةِ» (٥) .
٧٦٠- (١٤٥) حدثنا أحمدُ: حدثنا عمرُ: حدثنا العذَّالُ (٦) بنُ خالدٍ: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ نَهى أَن يَشربَ الرجلُ قائمًا. قيلَ: لأنسٍ فكيفَ بالطعامِ؟ قالَ: ذاكَ شرٌّ (٧) .
(١) أخرجه مسلم (١٤٢٣) من طريق عبد الله بن عروة، عن أبيه به.
(٢) في ظ (١٠٤): ظلمت أحدًا ظلامةً.
(٣) في ظ (٩٧): سأحدثكم.
(٤) في ظ (١٠٤): لعظيم. وفي مصادر التخريج: بعُظم.
(٥) أخرجه أحمد (٥/ ٢٧)، والطيالسي (٩٢٨)، والطبراني ٢٠/ (٤٧٩) (٤٨٠) (٤٨١)، والحاكم (٢/ ١٢-١٣)، والبيهقي (٦/ ٣٠) من طريق زيد بن أبي ليلى به.
(٦) وهكذا في ظ (١٠٤)، وفي هامش الأصل إشارة إلى نسخة أخرى: العداء، وكذلك هي في ظ (٩٧) . ولم يتبين لي الصواب. والله أعلم.
(٧) أخرجه مسلم (٢٠٢٤) من طريق سعيد به.