ومصدقٌ بالسحرِ، ومَن ماتَ مُدمِنًا للخمرِ سَقاهُ اللهُ عز وجل مِن نهرِ الغُوطةِ» قيلَ: وما نهرُ الغُوطةِ؟ قالَ: «نهرٌ يَجري مِن فُروجِ المُومِساتِ، يُؤذي أهلَ النارِ ريحُ فُروجِهم» (١) .
٧٤١- (١٢٦) حدثنا أحمدُ بنُ عبد اللهِ: حدثنا يونسُ: حدثنا ابنُ وهبٍ: أخبرني أبوهانئٍ، عن عَمرو بنِ مالكٍ الجَنبيِّ، أنَّه سمعَ فضالةَ بنَ عبيدٍ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا صلَّى بالناسِ يخرُّ رجالٌ مِن قامَتِهم في الصلاةِ مِما بِهم مِن الخَصاصةِ، وهم أَصحابُ الصُّفَةِ، حتى تقولَ الأعرابُ: إنَّ هؤلاءِ لَمجانين، فإِذا قَضى الصلاةَ رسولُ اللهِ ﷺ انصرَفَ إليهم فقالَ: «لو تَعلَمونَ ما لكم عندَ اللهِ أحببتُم لو أنَّكم تَزدادونَ فاقةً وحاجةً» . قالَ فضالةُ: وأنَا مع رسولِ اللهِ ﷺ يومَئذٍ (٢) .
٧٤٢- (١٢٧) حدثنا أحمدُ: حدثنا يونسُ: حدثنا ابنُ وهبٍ: أخبرني أبوهانئٍ، عن أبي عبدِالرحمنِ الحبليِّ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يا أبا سعيدٍ، مَن رضيَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًا وجبتْ له الجنةُ»، قالَ: فعجبَ لها أبوسعيدٍ فقالَ: أَعِدْها عليَّ يا رسولَ اللهِ ﷺ، ففعَلَ، ثم قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «وأُخرى يُرفعُ العبدُ بها مئةَ
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٣٩٩)، وابن حبان (٥٣٤٦) (٦١٣٧)، وأبويعلى (٧٢٤٨)، والحاكم (٤/ ١٤٦) من طريق أبي معاذ الفضيل بن ميسرة به.
وأبوحريز عبد الله بن الحسين ضعِّف.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٣٦٨)، وأحمد (٦/ ١٨-١٩)، وابن حبان (٧٢٤) من طريق أبي هانئ الخولاني به.
وصححه الترمذي، والألباني.