بوائِقُهُ؟ (١) قالَ يونسُ: أحدُهما يزيدُ على صاحبِهِ (٢) .
٧١٣- (٩٨) حدثنا أحمدُ بنُ عبدِاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأعلى: حدثنا عليُّ بنُ معبدٍ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عَمرو، عن عَمرو بنِ عُبيدٍ، عن أبي جمرةَ، عن ابنِ عباسٍ،
[يَعني عن النبيِّ ﷺ] قالَ: «أَتاني جبريلُ عليه السلام لثلاثٍ بَقينَ مِن ذي القعدةِ فقالَ: دَخَلَت العمرةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ» .
فعندَ ذلكَ قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لو استقبلْتُ مِن أَمري ما استَدبرتُ لم أَسُق الهديَ» (٣) .
٧١٤- (٩٩) حدثنا أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سيفٍ السِّجستانيُّ: حدثنا يونسُ: حدثنا ابنُ وهبٍ قالَ: سمعتُ ابنَ عيينةَ يحدثُ عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: جاءَ - يَعني عَمرو بن العاصِ - ونحنُ عندَ معاويةَ فقالَ (٤): ﴿في عَين حَاميةٍ﴾، وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿حَمِئةٍ﴾ [الكهف: ٨٦]، فسأَلْنا (٥) فقالَ: إنَّها لفي كتابِ اللهِ عز وجل المُنزلِ تغربُ في طينةٍ
(١) في هامش الأصل: «في نسخة: قال: شره» .
(٢) أخرجه أحمد (٢/ ٢٨٨، ٣٣٦، ٤/ ٣١)، والحاكم (١/ ١٠، ٤/ ١٦٥) من طريق ابن أبي ذئب به. وانظر «علل الدارقطني» (١١٩٣) (١٤٨٠) .
(٣) أخرجه الطبراني (١٢٩٦١) من طريق عبيد الله بن عمرو به.
وانظر رواية مجاهد عن ابن عباس عند مسلم (١٢٤١)، وأحمد (١/ ٢٥٣) .
(٤) في ظ (٩٧): قال.
(٥) في «الجامع في علوم القرن» لابن وهب (٣/ ٥٨): (فسألنا كعبًا) . يعني كعب الأحبار. وكذلك هو عند الطبري.